تنبيه أميركي لطالبان: إياكم ومهاجمة قواتنا!

0 4

بعدما تواردت معلومات عن خطر قريب قد يداهم القوات الأميركية في أفغانستان برعاية روسية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن الوزير مايك بومبيو قد أجرى الاثنين، اتصالا عبر الفيديو بالملا باردار، أحد زعماء حركة “طالبان” الأفغانية حذّر الحركة فيه من أي هجوم يطال قوات بلاده هناك.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيان، إن وزير الخارجية مايك بومبيو اتصل عبر الفيديو يوم أمس الاثنين، بزعيم حركة طالبان وكبير مفاوضيها الملا باردار لبحث تطبيق الاتفاقية بين الولايات المتحدة والحركة، مضيفة أن الوزير أبلغ طالبان بوضوح أن ما ينتظر منهم هو الوفاء بالتزاماتهم، بما في ذلك عدم مهاجمة القوات الأميركية.

بدورها، أعلنت طالبان أنها جددت للوزير خلال الاتصال، التزامها الكامل باحترام الاتفاق الموقع نهاية شباط/فبراير مع الولايات المتحدة.

يشار إلى أن تحذير الوزير الأميركي جاء بعد أيام قليلة من انتشار تقارير تفيد بخطر قريب قد يداهم القوات الأميركية من قبل الحركة، حيث أكدت المعلومات أن روسيا دفعت مكافآت لطالبان من أجل قتل قوات أميركية في أفغانستان.

وعلى الرغم من تقليل البيت الأبيض من شأن تلك التقارير، إلا أنه وعد بتقديم إفادة للديمقراطيين حول الموضوع في مجلس النواب قريباً.

وقال أحد المساعدين بحسب ما نقلت وكالة رويترز الثلاثاء، إن البيت الأبيض سيطلع عددا من الديمقراطيين في مجلس النواب على التفاصيل قريباً، وذلك بعد يوم من تقديم الإدارة الأميركية إفادة لسبعة نواب من الجمهوريين عن الأمر.

“أمر سخيف”

في المقابل، وصف الناطق الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، تلك التقارير بـ”الهراء المطلق”، قائلاً: في تصريح لقناة “إن بي سي” الأميركية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية : “قد يبدو كلامي فظا إلى حد ما، لكنه هراء مطلق، لا أكثر !”.

كما اعتبر أن نشر معلومات من هذا القبيل، أمر سخيف.

برنامج روسي سري

يذكر أن تلك القضية فتحت على مصراعيها، بعد أن نشرت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست تقارير عن برنامج سري تنفذه روسيا في أفغانستان ويقضي إلى دفع أموال لحركة طالبان من أجل قتل جنود أميركيين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر لم تحددها قولها يوم الجمعة، الرئيس ترمب أُبلغ بتقارير المخابرات وأن مجلس الأمن القومي ناقش المشكلة في اجتماع بين الوكالات في أواخر مارس/آذار.

مصدر ALARABIYA