حادثة أثارت استنكار الأميركيين.. تفاصيل جديدة في قضية مقتل أحمد

Ahmaud Arbery, who was shot and killed in Brunswick, Georgia, U.S. on February 23, 2020, is seen in an undated photo provided by Marcus Arbery. Courtesy of Marcus Arbery/Handout via REUTERS NO RESALES. NO ARCHIVES. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.
0 13

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن المحقق السابق المتورط في قتل الشاب الأسود أحمد أربيري، كان قد جرد من سلطاته قبل الحادثة بعام.

وكان المحقق السابق غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) قد وضعا قيد التوقيف الأسبوع الماضي، بتهمة قتل أحمد أربيري (25 عاما) يوم 23 فبراير في مدينة برونزويك جنوب البلاد التي لها تاريخ طويل حافل بالعنصرية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها “واشنطن بوست”، فإنه تم إيقاف غريغوري ماك مايكل عن العمل في فبراير 2019، بعد محاولات فاشلة لإكمال التدريبات اللازمة.

كما تم توجيه إنذار لماك مايكل في عام 2014، بسبب تجاهله إنهاء دورة إطلاق النار الإجبارية واستخدام القوة.

وفي معرض الدفاع عن نفسه، ادعى ماك مايكل أن أربيري قد تورط في عملية سطو مسلحة. وقد أظهر مقطع فيديو رجلا يعتقد أنه أربيري وهو يدخل منزل قيد الإنشاء قبل لحظات من إطلاق النار.

وتأتي ادعاءات ماك مايكل وسط نفي من جانب صاحب العقار من أن يكون قد فقد شيئا من المنزل.

وكان مدير الشرطة في ولاية جورجيا الأميركية، فيك رينولدز، قد أعلن الجمعة أن التحقيقات لا تزال مستمرة بعد توقيف رجلين أبيضين للاشتباه بتورّطهما في قتل شاب أسود، دون أن يشرح سبب التأخر في توقيفهما 74 يوما.

Former police officer Gregory McMichael, 64, and his son Travis McMichael pose for a booking photo they were arrested by the Georgia Bureau of Investigation and charged with murder in the shooting death of unarmed black man Ahmaud Arbery, in Brunswick, Georgia, U.S. in a combination of photographs taken May 7, 2020. Glynn County Sheriff?s Office/Handout via REUTERS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. THIS IMAGE WAS PROCESSED BY REUTERS TO ENHANCE QUALITY, AN UNPROCESSED VERSION HAS BEEN PROVIDED SEPARATELY.

وقدّر فيك رينولدز خلال مؤتمر صحفي أن عناصر الاتهام بالقتل التي تجمّعت لدى أجهزة الشرطة مساء الثلاثاء “أكثر من كافية”، وجاءت عملية المداهمة بعد انتشار فيديو لعملية القتل أثار استياء كبيرا في البلاد.

وأثناء المؤتمر الصحفي، تجمّع مئات المحتجين أمام محكمة المدينة للمطالبة بتحقيق العدالة.

وعلى الرغم من عدم توجيهه انتقادات لعمل المحققين المحليين على مدى شهرين بعد عملية القتل، قال قائد شرطة الولاية إنه كانت هناك أمور غير منجزة عند تسلم الملف.

وقال إن الفرق الأمنية التابعة له تمكّنت خلال 36 ساعة من توليها التحقيق من توقيف المشتبهين، واعتبر أن ذلك “يوجز كلّ شيء”.

مصدر الحرة / ترجمات