غانتس:موعد الضم ليس مقدساً..ولبنان مسؤول عن حزب الله

0 19
أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الاثنين، وفداً أميركياً أن 1 تموز/يوليو -الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للشروع في عملية ضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية- ليس تاريخاً مقدساً.
والتقى غانتس المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، وعضو لجنة ترسيم الخرائط الإسرائيلية-الأميركية سكوت لييث، اللذين وصلا إلى إسرائيل الجمعة، وانضم إليهما السفير الأميركي ديفيد فريدمان.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن غانتس قوله في اللقاء “الأول من تموز ليس تاريخاً مقدساً للضم، الأمر المقدس الوحيد الآن، هو التعامل مع جائحة كورونا والبطالة”.
وأضاف “قبل تعزيز التحركات الدبلوماسية، يجب أن يتمكن المواطنون الإسرائيليون من النجاح في العودة إلى العمل وكسب لقمة العيش مرة أخرى؛ المواطنون الإسرائيليون منزعجون من كورونا ويتوقعون معالجة شاملة وفورية للقضية”.
وتابع غانتس: “خطة الرئيس ترامب للسلام هي خطوة تاريخية، هي أفضل إطار للنهوض بعملية السلام في الشرق الأوسط، وينبغي الترويج لها مع الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة والفلسطينيين، والتوصل إلى خطة تفيد جميع الأطراف، متناسبة بشكل متبادل ومسؤول”.
وكان نتنياهو، قال فجر الاثنين، إن “فرض السيادة” الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة “لن يضرّ بالسلام، بل سيدفع به”. وأضاف خلال خطاب مسجّل لمنظمة “مسيحيّون موحّدون لأجل إسرائيل”، أنه “جاهز لمفاوضات” مع الفلسطينيين وأنه “مقتنع بإمكانيّة بناء مستقبل من سلام ومصالحة”. وأشاد بالرئيس الأميركي دونالد ترامب”، قائلاً إن “صفقة القرن” وضعت حداً “لسراب حلّ الدولتين. وبدلاً عن ذلك، تدعو إلى حل دولتين واقعي فيه لإسرائيل وحدها المسؤوليّة الكاملة عن أمنها”.
بينما قال غانتس، أمام المنظمة ذاتها، إن “صفقة القرن” فتحت نافذة فرص تاريخيّة، ودعا الفلسطينيّين “إلى دراسة قرارهم رفضها من جديد”. وهدّد حركة “حماس” بأنها “ستدفع ثمناً باهظاً إن أرادت اختبار إسرائيل”، وقال إن لبنان سيكون مسؤولاً عن استخدام “حزب الله” ترسانة صواريخه ضدّ إسرائيل، إن إستخدمها.
عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ قال في تغريدة، إن نتنياهو “لن يجد فلسطينياً واحداً يفاوضه، بعد عملية الضم”. وأضاف “نقول إن ضم شبر واحد من أرضنا، يعني أن التسوية السياسية ماتت تحت جنازير دبابات الضم”.
وأضاف “نتحداه (نتنياهو) أن يجد فلسطينياً واحداً يفاوضه بعد ذلك، وسيبقى قوة احتلال مرفوضة بالإجماع الفلسطيني والإقليمي والدولي”.
ولا يُتوقع أن يقدم نتنياهو على خطوة كبيرة بحلول موعد الضم، وأن يكتفي بضم جزئي لبعض المناطق في الضفة الغربية، بزعم أن “الخرائط لم ترسم” بعد، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأوضحت الصحيفة أنه “حتى هذه اللحظة لم تتقرر جولة في الميدان للجنة ترسيم الخرائط، ما يدل على أن الأطراف لم تصل بعد إلى مرحلة الخرائط النهائية”، متوقعة أن يمرّ”موعد الضم الأصلي الذي أعلن عنه نتنياهو من دون أن يحصل تغيير على الأرض”.
وزعم مسؤولون إسرائيليون أن “التأييد الأميركي للخطوة برد حالياً، في ضوء الشكوك حول ما إذا كان الضم يفيد الرئيس الأميركي في الانتخابات الرئاسية القادمة”.
وأفادت الصحيفة بأن “رجال نتنياهو نقلوا إلى رؤساء المستوطنات رسائل من خلال زئيف حفير (زمبيش) بالنسبة للمخطط، ولكن مجلس المستوطنين في المناطق يشكو من أن المخفي أعظم”.
وأشارت “يديعوت” إلى أن هناك خشية لدى المستوطنين من “تجميد البناء” في المستوطنات، موضحة أن “رؤساء المستوطنات، يرفعون مستوى الحركة من خلال ممارسة الضغط على نتنياهو لبسط السيادة في الموعد الأصلي حتى لو كان بشكل ضيق”.
ونقلت “يديعوت” عن مصادر فلسطينية أن “اليأس السياسي مضافاً إليه أزمة اقتصادية عميقة، يمكن أن يحملا الضفة الغربية إلى سيناريو لم يشهد له مثيل منذ أكثر من عقد”.
مصدر almodon