علماء يكتشفون 45 كوكبا شبيهة بالأرض بظروف “مواتية للحياة”

A handout image released by the European Space Agency and Nasa on December 9, 2015 shows an artist's impression of the ten hot Jupiter exoplanets (from top L, clockwise) WASP-12b, WASP-6b, WASP-31b, WASP-39b, HD 189733b, HAT-P-12b, WASP-17b, WASP-19b, HAT-P-1b and HD 209458b, studied by David Sing and his colleagues. - The images are to scale with each other. HAT-P-12b, the smallest of them, is approximately the size of Jupiter, while WASP-17b, the largest planet in the sample, is almost twice the size. The planets are also depicted with a variety of different cloud properties. There is almost no information about the colours of the planets available, with the exception of HD 189733b, which became known as the blue planet (heic1312). The hottest planets within the sample are portrayed with a glowing night side. This effect is strongest on WASP-12b, the hottest exoplanet in the sample, but also visible on WASP-19b and WASP-17b. It is also known that several of the planets exhibit strong Rayleigh scattering. This effect causes the blue hue of the daytime sky and the reddening of the Sun at sunset on Earth. It is also visible as a blue edge on the planets WASP-6b, HD 189733b, HAT-P-12b, and HD 209458b. The wind patterns shown on these ten planets, which resemble the visible structures on Jupiter, are based on theoretical models. (Photo by - / various sources / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / ESA/Hubble and NASA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
0 8

وجد علماء الفلك ما لا يقل عن 45 كوكبًا تدور حول نجوم بعيدة تمتلك صفات شبيهة بالأرض بما في ذلك الغلاف الجوي المماثل وظروف الحياة التي تحافظ على الماء السائل، وفقا لصحيفة ديلي ميل.

وقد ابتكر خبراء من جامعة لوليا للتكنولوجيا بالسويد طريقة جديدة لتحديد قابلية السكن في هذه الكواكب البعيدة من خلال دراسة غلافها الجوي.

ووجد الفريق طريقة لاستخدام المعلومات حول “الأنواع الموجودة في الغلاف الجوي”، أي المواد الكيميائية الموجودة في الغلاف الجوي، ومدى سرعة هروبها إلى الفضاء لتحديد مدى قرب كوكب خارج المجموعة الشمسية من حيث درجة الحرارة والتكوين من الأرض.

وجرب العلماء نموذجهم الجديد في 55 كوكبا يحتمل أن تكون صالحة للسكن مدرجة في كتالوج الكواكب الخارجية الحالية، ووجدوا أن 17 كوكبا فقط هي “شبيهة بالأرض”، كما وجدوا 28 كوكبًا آخر في قائمة الكواكب الخارجية الأوسع نطاقاً والتي تفي أيضًا بالمعايير، وبذلك يصل إجمالي العوالم الشبيهة بالأرض حتى 45.

وأوضح الفريق أن اكتشاف الكواكب الخارجية الصالحة للحياة يمثل تحديًا صعبًا حيث لا يمكن “إرسال مسبار” لهذه الكواكب، نظرا للمسافات الشاسعة بين النجوم.

كجزء من الدراسة، استخدم الفريق الغلاف الجوي للكواكب في نظامنا الشمسي – حيث نعرف التركيب الحقيقي – كقاعدة مرجعية، ثم قاموا بعد ذلك بإدراج الكواكب الخارجية التي تحتوي على أجواء من الهيدروجين والأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون في قائمة المرشحين الشبيهة بالأرض.

وكتب الفريق: “نقترح أيضًا قائمة متحفظة من 45 كوكبًا خارج المجموعة الشمسية ذات ظروف مواتية مثل درجة الحرارة والقدرة على الاحتفاظ بالغازات الأساسية المرتبطة بالحياة في غلافها الجوي لإجراء مزيد من دراسات القابلية للسكن”.

ويوصي الفريق أيضًا بإعادة النظر في التعريف الحالي للمنطقة الصالحة للسكن حول النجم عند النظر فيما إذا كان الكوكب يمكن أن يستضيف الحياة، وقالوا إن قدرة الكوكب على استضافة جو شبيه بالأرض لدعم بقاء الماء السائل يجب أن تضاف إلى الظروف المطلوبة لصلاحية السكن.

مصدر الحرة / ترجمات