التكنولوجيا في 2021.. أكبر 5 أشياء عليك الاستعداد لها

A robot from the Artificial Intelligence and Intelligent Systems (AIIS) laboratory of Italy's National Interuniversity Consortium for Computer Science (CINI) is displayed at the 7th edition of the Maker Faire 2019, the greatest European event on innovation, on October 18, 2019 in Rome. (Photo by Andreas SOLARO / AFP)
0 4

رغم التراجع الذي شهدته غالبية القطاعات الاقتصادية بسبب جائحة كورونا، إلا أن قطاع التقنية أثبت أنه لم يصب بضرر، بل على العكس فقد شهد نشاطا واسعا، وهو ما دفع بخبراء إلى تحديد أبرز التوجهات المتوقعة لعام 2021.

التوجهات التي ستحكم القطاعات التقنية، يعول عليها العالم من أجل المساعدة في التأقلم مع التحديات التي فرضتها الجائحة، ويتوقع أن تستمر آثارها لسنوات.

ووفق تحليل نشره، برنارد مار، وهو كاتب متخصص ومؤلف أحد الكتب الأكثر مبيعا في العالم، يتحدث فيه عن الثورة الصناعة الرابعة، والتقنيات التي ستحكمها، فإن الذكاء الاصطناعي سيتوسع ويدخل حياة الناس أكثر، والروبوتات والطائرات المسيرة عن بعد ستصبح منتشرة بشكل كبير، وسنشهد زيادة في الاعتماد على خدمات الحوسبة السحابية. وهذه التكنولوجيات ستصبح أكثر أهمية في حياتك.

أبرز توجهات التقنية في 2021

الذكاء الاصطناعي

سيصبح هذا الفرع من التقنية من أهم الأدوات وأكثرها قيمة في تفسير وفهم العالم من حولنا، وخاصة في مثل أوقات الجائحة وانتشار الأمراض، إذ ستكون معلومات الرعاية الصحية أشبه بمنجم لتعلم الآلة بخوارزميات ستعطي صورة شاملة عما يحصل في العالم، وستقدم للحكومات والمنظمات الدولية توجيها أعمق في التعامل مع الأزمات.

وعلى صعيد الأعمال، مع استمرار وتوسع النشاطات عبر الإنترنت، ستحتاج الشركات الذكاء الاصطناعي لفهم سلوك المستخدمين بشكل أفضل.

الأتمتة والتحكم عن بعد

روبوتات، طائرات ومركبات مسيرة عند بعد، وسيارات ذاتية القيادة، كل هذا سنشهد زيادة في الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة.

ويتوقع أن نشهد مزيدا من الخدمات التي ستقدم في المنازل وتقوم بها الأجهزة من دون تدخل بشري، فيما بدأ بعض المتاجر الكبرى بتجربة استخدام توصيل البضائع أو الأدوية وحتى عينات المختبرات عبر الدرون.

الحوسبة السحابية “الكلاود”

ستصبح منصات الكلاود هي المفتاح الأهم من أجل التعامل مع الكم الهائل من البيانات الضخمة والتي ستحللها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وستبسط هذه التقنية الخدمات التي ستقدمها أي مؤسسة أو شركة سواء كانت كبيرة أم صغيرة، وهي ما جذبت عمالقة التقنية مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل للاستثمار في تقديم خدمات الحوسبة السحابية.

الجيل الخامس

سرعات أكبر، وسعات أضخم، هذا ما ينتظره الجميع من خدمات شبكات إنترنت الجيل الخامس، والتي ستؤثر بشكل أكبر على تقديم خدمات مقاطع الفيديو والموسيقى، وغيرها من الخدمات التي ستحتاج إلى سرعات عالية.

كما ستعتمد أيضا الخدمات مثل السيارات ذاتية القيادة أو حتى الروبوتات التي يتم تشغيلها عن بعد، على موثوقية وكفاءة هذه الشبكات في توصيل الأوامر وتلقيها بسرعات هائلة وبوقت يقل عن أجزاء الثانية.

الواقع الافتراضي

الواقع الافتراضي “VR” والواقع المعزز “XR” ستهيمنان على المنتجات البصرية، والتي ستحاول تقديم رؤية أقرب للواقع وبأبعاد آخرى للمستخدم.

المنتجات البصرية مثل النظارات الذكية أو النظارات المخصصة للألعاب الإلكترونية، ستتوسع الشركات في الاعتماد عليها، خاصة مع تحسن سرعات الإنترنت.

مصدر ALHURRA,COM