قداس في الذكرى الـ 38 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل ورفاقه… ما أحوجنا الى من يعمل للبنان أولاً!

0 5

في الذكرى الـ38 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل ورفاقه، أقيم قداس إلهي عند ضريح الرئيس الشهيد في بكفيا.

لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل ورفاقه، أقامت عائلة الرئيس الشهيد قداسًا إلهيًا عند الضريح في بكفيّا، حضره الرئيس أمين الجميّل وعقيلته السيدة جويس ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، السيدة صولانج الجميّل والنائب المستقيل نديم الجميّل وعقيلته والسيدة يمنى الجميّل زكار وزوجها السيّد روجيه زكار ونائب رئيس الحزب جورج جريج ورئيس اقليم المتن الرفيق الياس حنكش والقائد السابق للقوات اللبنانية الد.فؤاد أبو ناضر ورئيسة بلدية بكفيا المحيدثة السيدة نيكول الجميّل وأعضاء من المكتب السياسي وقيادات حزبية وحشد من الرفاق.

خادم رعيّة مار ميخائيل – بكفيّا‎، الأب الياس مظلوم ذكّر في العظة التي ألقاها بأن كان شعار الرئيس الشهيد كان “لبنان أوّلًا”، وقد صرّح في خطابه الأخير في دير الصليب أنّ لبنان الواحد هو لبنان 10452 كلم الذي علينا أن نربحه كله ليكون لجميع ابنائه.

ولفت إلى أننا نردّد مع البطريرك الراعي نريد لبنان اولا واخيرًا مُحيّدا عن كل النزاعات والولاءات كما كان يتمناه الشيخ بشير.

وأشار مظلوم الى أن لبنان على طريق الجلجلة ينزف من ألف جرح وجرح من الاوضاع الاقتصادية الصعبة الى الولاءات المتناقضة الى وباء الكورونا انتهاءً بانفجار المرفأ، معتبرًا أن هذا اغتيال للبنان الرسالة الواحد والسيّد.

ورأى أن اغتيال بشير لم يكن في 1982 فعملية الاغتيال مستمرة حتى أيّامنا هذه، وأضاف: “ما أحوجنا الى الشيخ بشير الذي أعلن منذ انتخابه قول الحقيقة مهما كانت صعبة وليس غريبًا هذا القول عمّن ترعرع في كنف عائلة الجميّل”.

ودعا مظلوم كل مسؤول ومواطن ليعمل بمبدأ لبنان اولا واخيرا، وبما قاله البطريرك صفير أن نحمل وطننا في قلبنا وإرادتنا لا في جيبنا ولنثق بأن ألمنا سيتحوّل فرحًا وصليب لبنان سيكون قيامته شرط أن نساعد انفسنا لتساعدنا السماء.

وبعد القداس، أقيمت صلاة وضع البخور على نية راحة نفس الرئيس بشير ورفاقه.

مصدر kataeb,org