علاقة “القوّات” و”التيار”… “مكهربة” كثيرين وهي لا تقصد “كهربة” احد
     
الأربعاء, 01 آذار/مارس 2017 22:05

علاقة “القوّات” و”التيار”… “مكهربة” كثيرين وهي لا تقصد “كهربة” احد

Written by
Rate this item
(0 votes)

“كلام بكلام” هو ما يرد به “القوّات اللبنانيّة” و”التيار الوطني الحر” على وجود خلاف بينهما ويضربان للمصطادين في الماء العكر موعداً في الانتخابات النيابيّة المقبلة.

بالرغم من أن كلاً من “التيار الوطني الحر” و”القوّات اللبنانيّة” قد حاولا تبديد أي خلاف بينهما بعدما لاحظ بعضهم “كهربةً” في الأجواء، إلا أن تعليق وزير الطاقة سيزار أبي خليل لدى دخوله مجلس الوزراء حين رد على مقترح “القوّات” بالقول: “إنني أحضر لخطة في وزارة الصحة” دلّ على وجود تباين ما. طبعاً شريكا المصالحة يتحدثان أن طرحي “التيار” و”القوّات” حبال الكهرباء ليسا بعيدين.

وفي هذا الإطار، أشار وزير الإعلام ملحم الرياشي إلى ان ما تطالب به “القوات اللبنانيّة” هو إشراك القطاع الخاص في انتاج الطاقة لان القطاع العام أثبت فشله خلال أكثر من 30 عاماً من محاولات شراء الطاقة وإنتاجها في المؤسسات العامة، لافتاً إلى أن هذا المشروع موجود في مجلس النواب.

من جهته، أكّد امين عام تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان أنه تم إعطاء تسميات وتوصيفات غير دقيقة لما يتم المطالبة به والموضوع هي إشراك القطاع الخاص مع القطاع العام في مؤسسات ومرافئ كمؤسسة الكهرباء، مؤكداً أن هذا المشروع موجود في مجلس النواب وتحديداً في اللجنة التي يترأسها هو وهي لجنة المال والموازنة.

وأضاف: “هناك لجنة فرعيّة نيابيّة انتهت من دراسة هذا المشروع أخيراً منذ أيام عدّة وسيتم رفعه للجنة المال والموازنة وبالتالي إلى الهيئة العامة”.

أما الرياشي فيعترف بوجود تباينات بين “القوّات” و”التيار” في بعض الأحيان خلال مقاربة موضوع قانون الإنتخابات إلا أنه يشير إلى أن الطرح المختلط بين النسبيّ والأكثري يلقى موافقة الطرفين. وأضاف: “أحب أن أطمن كل من يريدون أن يقع الخلاف بين “القوّات” و”التيار” أنهم سينتظرون كثيراً ومن الممكن أن تطول مدّة انتظارهم لأبديّة كاملة من أجل حصول ذلك الخلاف فالعلاقة بين الطرفين مبنيّة على مصالحة راسخة ونحن متحالفين ولسنا أتباع بعضنا بعضاً.

وتابع الرياشي: “On est des alliés on n’est pas des alignés” وليكن هذا الكلام واضحاً لجميع الناس وأي خلاف لن يؤدي إلى اختلاف لا اليوم ولا البارحة ولا إلى أبد الآبدين وفي الإنتخابات النيابيّة سنكون سوية بكل تأكيد”.

أما كنعان فقد قال: “ليرتاحوا من يريدون “كهربة” العلاقة فكثير من الأمور “ستتكهرب” إلا هذه العلاقة وليكن هذا الأمر واضحاً للجميع. من الممكن أن تكون هذه العلاقة “مكهربة” الكثير من الناس إلا أننا لا نقصد “كهربة” احد”.

ليس الإختلاف بشان الكهرباء الإمتحان الاول لمصالحة معراب ولن يكون الأخير. علاقة يغار عليها طرفاها كما يبدو إلا أن الإمتحان الكبير يبقى في الإنتخابات النيابيّة.

Read 146 times

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.