Health
     
Health

Health (46)

الجمعة, 22 أيلول/سبتمبر 2017 02:13

كتم الأسرار مضر بالصحة!

Written by

 

 

 

نشرت الهيئة الأميركية للصحة النفسية تقريرا مفاده أن كتم الأسرار يزيد حالة القلق عند الإنسان، ويؤثر سلبيا على الدماغ.

وقام فريق باحثون من جامعة كولومبيا في نيويورك بدراسة عينة مكونة من 600 شخص، قال 96 بالمئة منهم ان لديهم أسرارا، أغلبها عاطفية.

وسئل الأشخاص عن عدد المرات التي فكروا بها بالسر الذي يحملوه خلال مدة شهر، فكانت الإجابة: مرتين، وأن السر “يسبب لهم قلقا”.

 

وقالت الدراسة إن القلق ليس سببه محتوى السر، وإنما عملية الاحتفاظ بالسر، وعدم مشاركته مع أي أحد.

وأكدت الدراسة أن عينة الأشخاص الذين يحتفظون بأسرار، كانوا أكثر عرضة للأذى النفسي، بسبب استرجاع الذكريات السيئة وكتمانها.

المصدر:
وكالات
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 05:01

علاج للسرطان... بـ"النجوم"!

Written by

 

  
 
mtv 
 
تمكن العلماء في الجامعة التكنولوجية القومية الروسية والمعهد الهندي للفيزياء النووية من تخليق جسيمات نانو ذهبية ثابتة، على شكل نجوم من شأنها مكافحة أمراض السرطان.


 
وتسمح تلك الجسيمات غير السامة الرخيصة بتشخيص مرض السرطان بمراحله المبكرة والقضاء على الخلايا المصابة.


 
يستخدم الطب المعاصر، على نطاق واسع، ما يسمى بـ "مواد النانو البلازمية" المبنية على أساس الذهب والفضة، أو بالأحرى تلك المواد التي تتصف بتذبذب حر للإلكترونات داخلها. أما شدة التذبذب فتتوقف على شكل جسيمات النانو وحجمها. وتستخدم تلك المواد في علم المناعة والعلاج الليزري الضوئي للخلايا المصابة بالسرطان ومراقبة الخلايا والأنسجة ونقل الأدوية إليها.


إلا أن لدى تلك جسيمات النانو البلازمية الذهبية سلبية هامة تنحصر في تلاصقها عند إدخالها في الدم بتأثير الكثافة الفائقة لكلوريد الصوديوم، ما يؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية واستحالة نقل الجسيمات إلى الأنسجة المصابة بالسرطان.


وقالت رئيسة الجامعة التكنولوجية القومية الروسية أليفتينا تشيرنيكوفا إن العلماء الشباب في الجامعة برئاسة البروفسور في المعهد الهندي للفيزياء النووية استطاعوا حل تلك المشكلة بعد أن قاموا بتخليق جسيمات النانو الذهبية الثابتة التي لا تتلاصق عند إدخالها في الدم. ولديها قدرة فائقة على التعرف على الخلايا المصابة بالسرطان.


ويبدو أن النجم هو أفضل شكل لجسيمات النانو، إذ أنه يعتبر أكثر فاعلية أثناء استخدام طريقة العلاج الضوئي الحراري.


وعندما يصل جسيم نانو إلى منطقة مصابة بالسرطان تبدأ عملية تأثير الليزر عليه. ويمتص الجسيم الضوء ويركزه كما تركزه العدسة ويوجهه إلى طرف حاد للنجم. ثم يتحول الضوء إلى طاقة حرارية مرتفعة (حتى 4500-5000 درجة مئوية) التي تتراكم على أحد أطراف النجم. أما تيار الحرارة الذي يتم توليده بهذه الطريقة فيخرق غشاء خلية السرطان ويقضي عليها دون أن يؤثر سلبا على الخلايا السليمة.


يذكر أن جسيمات النانو على شكل نجوم، تمتص الضوء بطول موجة يتراوح بين 600 و900 نانومتر.


ويتم خلق جسيمات النانو في داخل محلول ماء باستخدام فيتامين "C"، ما يجعلها غير سامة ورخيصة. ويقدر سعر المحلول بحجم 100 ميكرو لتر بنحو 50 روبلا أو ما يقارب دولارا واحدا.

 
ويعمل العلماء حاليا على تحسين مواصفات جسيمات النانو عن طريق تخليق أنواع أخرى من النجوم.

 

 

 

  mtv
 
 
 
علينا التخلص من بعض الخرافات حول تناول أنواع من النباتات أو بذورها؛ إذ أُصيب رجلٌ أسترالي يبلغ من العمر 67 عاماً بالتسمّم بعد تناوله نواة المشمش بغرض مكافحة السّرطان.

لحسن الحظ لم يمت، ولكنَّه عانى من انخفاض مستويات الأوكسيجين في جسده؛ وهذه أحد الأعراض الجانبية للتسمم بالسيانيد الذي أصيب به، والذي يمكن أن يكون قاتلاً في بعض الحالات.

وأدرك الأطباء في مدينة ملبورن الأسترالية، أنَّ المريض يعاني من انخفاض مستويات الأوكسيجين، حينما كان تحت تأثير التخدير ليخضع لجراحة روتينية، وهي حالة تُسمى "نقص التأكسج"، وكشفت تحاليل الدم لاحقاً أنَّ مستويات مادة السيانيد في دمه أكثر 25 مرة من المستوى المقبول.

حدث ذلك بسبب تناوله ملعقتين صغيرتين من خلاصة نواة المشمش المصنوعة منزلياً، و3 أقراص من مكمل نوفودالين يومياً، وهو ما يعادل 17.32 ملليغرام من السيانيد.
 
وأوضحت حالته كيف يمكن للأدوية البديلة، بما فيها علاجات السّرطان الزائفة، أن تعرّض حياة المرضى للخطر.
 
وقد كان الرجل صاحب هذه الحالة يعاني من سرطان البروستات، وكان يتناول خلاصة نواة المشمش بالإضافة إلى مكملٍ غذائي من نواة الفواكه يُسمى نوفودالين لمنع تجدد إصابته بسرطان البروستات، بحسب ما ذكر الطبيب المشارك في الدراسة أليكس كونستانتاتوس، رئيس قسم طب الألم في مستشفى ألفريد بمدينة ملبورن الأسترالية.

وبحسب موقع The Verge الأميركي، تحتوي نواة المشمش على مادة أميغدالين، وهو مركب كيميائي يُسمى أيضاً "ليتريل"، يتحول في الجسم إلى السيانيد الذي يعد ساماً، لأنَّه يتداخل مع إمداداتها من الأوكسيجين، وهو أمرٌ سيء خصوصاً للمخ والقلب، اللذين يحتاجان إلى الأوكسيجين باستمرار للعمل بكفاءة. كما يؤدي تناول السيانيد إلى الشعور بالغثيان والإصابة بنوبات الصداع، والأرق، والعصبية، ولكنَّه يمكن أن يؤدي إلى الموت أيضاً.
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 04:45

النوم أهمّ من الجنس وزيادة الراتب...

Written by

 

 

 
 
mtv 
 
 
كشفت دراسة حديثة أن "جودة النوم" أكثر العادات اليومية التي تؤثر على الراحة النفسية للإنسان، وقد تؤثر عليه أكثر من زيادة راتبه.

 
ووفقا لمجلة "ذا تايمز"، أثبتت الدراسة أن جودة النوم تؤثر على صحة الإنسان النفسية والبدنية أكثر من عادات يومية مثل الحياة الاجتماعية، وتناول الطعام مع العائلة، وممارسة الجنس. وذكرت الدراسة أن زيادة في الراتب بنسبة 50 في المئة أسفرت عن زيادة في مؤشر السعادة بنسبة ضئيلة جدا، ولم ترتبط بشكل واضح بالصحة النفسية والبدنية.

 
وشملت الدراسة عيّنة لأكثر من 8 آلاف مواطن بريطاني بالغ، وتم إجراؤها من قبل قسم الاقتصاد في جامعة أوكسفورد.

 
وحللت الدراسة أمورا يمكن للإنسان التحكم فيها، ولم تتطلع لنواح مثل العرق والعمر والجنس.

 
وأفادت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين قالوا إنهم يحظون بقسط وافر من النوم، كانوا "واثقين من أنفسهم بشكل أكبر، وقلت لديهم نسبة القلق".

 

 

 

صدر عن المكتب الاعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني البيان الآتي:

تناقلت إحدى وسائل الاعلام خبراً مفاده بأن وزارة الصحة العامة لم تحل ملف الطفلة صوفي مشلب الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت ولم تدع على المستشفى حيث كانت تعالج الطفلة مشلب.

يهم وزارة الصحة ان توضح:

 

  • 1- إن الملف ارسل من ديوان الوزارة الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت كاملاً ومرفقا به التقرير الطبي موقّعا من الاطباء اعضاء اللجنة الطبية الاستشارية مع احالة من وزير الصحة غسان حاصباني.
  • 2- طلب وزير الصحة من النيابة العامة اجراء التحقيقات للازمة وتحديد المسؤوليات لكي يبنى على الشيء مقتضاه.
  • 3- إن اقدام وزير الصحة على الطلب من النيابة العامة اجراء التحقيقات اللازمة يعتبر تحريكاً للحق العام.
  • 4- هذه الاحالة ليست بمثابة حكم أو ادعاء على مؤسسة او افراد بل طلب لتوضيح الحقائق عبر التحقيق لتحديد المسؤوليات، واذا كان لأصحاب العلاقة نية بمقاضاة أفراد أو مؤسسات فعليها التقدم بإدعاء شخصي امام القضاء المختص.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
 
الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 18:54

حيل سهلة للتخلص من رائحة الثوم والبصل

Written by

 

 
 mtv
 
 
 
يمنح البصل والثوم الأطباق نكهات مميزة، لكن تناولهما نيئين يسبب صدور رائحة فم كريهة.

 
يمكن الاستمتاع بتلك النكهة اللذيذة والتخلص من الرائحة المزعجة في الوقت نفسه من خلال اللجوء إلى إحدى هذه الحيل، وفقا لموقع "العالم".

 
تناولوا كوباً من الشاي الأخضر أو القليل من اللبن أو الخردل، كذلك يمكن أكل حبة من الفاكهة أو بضع حبات من المشمش أو العنب، فهذه الفواكه تحتوي على ألياف تحفز إفراز اللعاب الذي يقضي على البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة.
الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 22:44

ماذا عن تقنية CRISPR لتصحيح الجينات؟!!

Written by

 

 

 

 

إنتشرت مؤخراً دراسة حول تقنية CRISPR التي تعمل على التلاعب بجينات الأجنة وتغييرها لتفادي الأمراض الوراثية، إلّا أنّ فريقاً من الباحثين أكّد وجود خللاً في هذه التقنية. ويُظهر فريق الباحثين أن هناك أمور رئيسية لا تزال تحتاج إلى حلّ قبل أن يحاول أي شخص استخدام تصحيح الجينات لمنع الأطفال من ان يرثوا الطفرات المسببة للأمراض.

وكشفت الدراسات الأولى لتقنية CRISPR لتصحيح الجينات العديد من المشاكل الرئيسية؛ على سبيل المثال، صحّح الطفرات في نسبة صغيرة من الأجنة. إضافة إلى أنّ التقنية تعمل عن طريق كسر الحمض النووي والسماح ل CRISPR بتعديلها، وهذا ما يكون عادة عشوائياً وغير دقيق.

لكن فريقا من جامعة اوريجون للصحة والعلوم ادعى تمكنه من تحسين الكفاءة مع تجنب المشاكل الرئيسية الاخرى مثل التعديلات غير المرغوب فيها. ولكن عندما استخدم الفريق CRISPR لإصلاح الطفرة التي تسبب أمراض القلب ذكر حصوله على إصلاحات دقيقة في معظم الأجنة الذين خضعوا للتجربة.

ووفقا لعالم الأحياء الشهير جورج شورش وزملاؤه من جامعة هارفارد، فإنّ فريق أوريجون قد لا يكون صحح طفرة مرض القلب على الإطلاق. وفي نقد نُشر هذا الأسبوع، قال شورش وزملاؤه إن الفريق قد أظهر فقط أن الطفرة غائبة وهذا قد يكون بسبب حذف الحمض النووي بدلا من إصلاحه.

 

إذا كان شورش وفريقه على حق ستكون هذه الأنباء سيئة في عالم البحث حول الجينات البشرية، إضافة إلى أنّ حذف الحمض النووي ليس بأمر مرغوب فيه. تصحيح جينات الاجنة ليس الخيار الوحيد امام العلماء إذ يقترح شورش إمكانية تعديل الحيوانات المنوية أو البويضات.

رُغم أنّ هناك الكثير من الناس الذين يعانون من الأمراض الوراثية ورُغم عرقلة الدراسة الجديدة وكل المشاكل التي تواجهها، لا تزال تقنية CRISPR تتقدّم وتتطوّر، فهل سيكون لها مستقبلاً مُشرقاً؟

       كريستين الصليبي

 

mtv

الإثنين, 28 آب/أغسطس 2017 15:48

إليكم أسرار الحياة الحميمة السعيدة

Written by

 

توصل العلماء إلى نتيجة أن الجهد والوقت هما العاملان الرئيسان لسعادة الحياة الجنسية، وأن أي زوجين لا يبذلان جهدا ووقتا كافيين قد يقرران إنهاء العلاقة بينهما.

 
وأشار الباحثون في دراسة نشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى أن الكثير من الأزواج ممن لا يتمتعون بممارسة العلاقة الحميمة داخل غرفة النوم يعتقدون بأنهم غير "متوافقين"، ولذلك فإنهم بدلا من بذل الجهد والوقت لتحسين العلاقة يقررون إنهائها.

 
وقالت الدكتورة جسيكا ماكسويل من قسم علم النفس في "جامعة تورونتو" الكندية: "هؤلاء الذين يؤمنون بالعلاقة الحميمة المحتومة يستخدمون حياتهم الجنسية كمقياس لعلاقتهم عموما، ولذلك يعتقدون أن أي مشكلة في غرفة النوم هي مشكلة في علاقتهم." وأضافت: أما هؤلاء الذين يؤمنون بتطور العلاقة الحميمة فيعتقدون بأنه ليس بقدورهم معالجة مشاكلهم الجنسية فحسب، بل يمكنهم منعها من التاثير على علاقتهم."
وأشارت إلى أن الدراسة التي شاركت هي وخبراء آخرون فيها اعتمدت على استطلاع أكثر من 1900 رجل وامرأة حول علاقاتهم الجنسية.

 
وتوصل الاستطلاع إلى أن الأزواج الذين يؤمنون بتطور العلاقة الحميمية يتمتعون بممارستها أكثر من غيرهم، ويحتفظون بعلاقة حميمة أقوى من العلاقة بين الأزواج الذين يؤمنون بالجنس المحتوم.

 
ووجدت الدراسة أيضاً أن الفئة الثانية تعتبر الأداء الجنسي عاملاً حاسماً في تقرير نجاح العلاقة بشكل عام، ما يؤثر بدوره على العلاقة الحميمية نفسها. وقالت الدراسة إن "ذلك يعني أن الأزواج المؤمنين بتطور العملية الجنسية لا يواجهون مشكلة حقيقية في غرفة النوم، ويعتقدون أن عليهم العمل على تطويرها وتحسينها".

 
وأعربت ماكسويل عن اعتقادها بأن مرحلة شهر العسل الحقيقية تستمر لفترة ما بين عامين إلى 3 أعوام تكون خلالها العلاقة الجنسية قوية بين الفئتين. لكنها أكدت أن فائدة الايمان بتطور العلاقة الحميمة تظهر فقط بعد تلك الفترة التي تتسم عادة بـ"المد والجزر" في الرغبة الحميمية.
وقالت: "نعرف أن الخلافات في العلاقة الحميمة لا بد منها مع مرور الوقت… فالحياة الجنسية مثل الحديقة تحتاج للري والاهتمام للمحافظة عليها".
mtv

 

عندما تقرأ المرأة أو تسمع أن 70% أو أكثر من الرجال فوق سن الخمسين يستخدمون المنشطات الجنسية، وأن نسباً متزايدة من الشباب دون سن الثلاثين باتوا يستخدمونها حالياً من أجل ضمان علاقة حميمة مُرضية لهم ولشريكة حياتهم، ألا يخطر ببال هذه المرأة أن زوجها من بين هذه الفئة من الرجال؟
هل يتعلق تعاطي الزوج للفياغرا بالكرامة الأنثوية للزوجة؟ أمرٌ طبيعي أن تسأل نفسها هذا السؤال. فهذا الموضوع بالنسبة للمرأة يتجاوز مجرد حبّ الاستطلاع، لأنه يتعلق بكرامتها الأنثوية؛ فاستخدام الرجل لحبة الفياغرا حتى يستطيع أن يقوم بوظيفته البيولوجية والعاطفية، يعني ضمنياً أن شريكته في الفراش لم تحقق له الإثارة بدرجة كافية تساعده على القيام بالعملية الحميمة، كما يتمناها كلاهما.
وبحسب الحقائق العلمية والصحية، فإن الفياغرا ليست مثيرة للرغبة الجنسية التي مركزها الدماغ، وإنما هي عقار لمجرد ضخ الدم في العضو الذكري، وأن بعض النساء يشعرن بالغيرة على أنوثتهنّ لأنهنّ لا يعرفنَ إن كان الانتصاب هو من تأثير الفياغرا أو من تأثير جاذبيتهنّ الأنثوية، ويجهلن أن المنشطات لا تحقق الانتصاب من دون وجود إثارة جنسية مرتبطة بالجاذبية الأنثوية.
فهل تسأل الزوجة إذا كان زوجها يتعاطى المنشطات؟ ليس لدى كل امرأة الثقة والجرأة أو درجة الانفتاح الثقافي والذكاء العاطفي التي تجعلها تبادر بسؤال زوجها إن كان يستخدم الحبوب المنشطة من دون علمها.
وهذا ما أكدته الدراسات الاجتماعية أن ليس لدى كل الرجال مثل هذه المواصفات من الانفتاح والثقة بالنفس التي تجعلهم يبلغون نساءهم بأنهم يحتاجون للفياغرا، ليجعلوا من العلاقة الحميمة مدعاة للمتعة القصوى لهما، لذلك يترددون بالاعتراف بهذا الأمر، معتبرين أن تعاطي المنشطات يمسّ رجولتهم وينتقص من فحولتهم وكفاءتهم العاطفية.
وبحسب الدراسات، فإن المرأة في المجتمعات العربية والشرقية عموماً تجد نفسها في حيرة: هل تجازف وتسأل زوجها إن كان يتناول الفياغرا سراً قبل أن يأتيها إلى غرفة النوم؟ أم تسكت عن الموضوع وتعتبره سراً يتواطآن على كتمانه وعدم الحديث فيه؟
في الواقع، هذا يعتمد على تركيبة المرأة النفسية وحدود علاقتها مع زوجها، وهي التي تقرر إن كانت ستغامر بإغضاب زوجها من أجل أن تتأكد من سرّ يؤرقها أم لا.
ومن النصائح التي تقدّمها الدراسات بأن يكون الزوج واضحاً مع زوجته، وأن تدرك الزوجة أن استخدام الحبوب المنشطة أمر طبيعي وضروري ليس إلا لمتعتهما المشتركة، علماً بأن هذه الحقائق العلمية والصحية معروفة في الغرب إلى درجة أن بعض الزوجات يبادرنَ بأنفسهنّ لشراء الفياغرا ويقدمنَها كهدايا صغيرة مثيرة للدعابة ومكمّلة للمتعة.
mtv
السبت, 26 آب/أغسطس 2017 14:14

الرغبة الجنسية.. هل ترتبط بالعمر؟

Written by

 

يعلم الأزواج ممن هم في علاقة طويلة الأمد أنه يمكن لعدد الممارسات الجنسية مع الشريك أن يقلّ مع مرور الوقت.

 
هناك مجموعة متنوعة من الأسباب وراء قلة نشاط الحياة الجنسية للأزواج مقارنة مع ما كانت عليه في بداية علاقتهم، سواء كان ذلك بسبب الأطفال، أو الانشغال الدائم في العمل، أو امتلاك حياة اجتماعية جد نشيطة، أو وظيفة تتطلب التواجد المستمر خارج البيت، أو الإصابة بمرض مزمن، أو غيرها من الأسباب.

 
بحسب دراسة قام بها معهد كينسي، فإنه لدى الشباب حياة جنسية أكثر نشاطاً مقارنةً بالفئات العمرية الأخرى، بحسب موقع "هافنغتون بوست". وتتراوح عدد العلاقات الجنسية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، هي 112 علاقة جنسية في السنة (أي حوالى مرة كل 3 أيام).

 
ووفق موقع Indy100 التابع لصحيفة "الاندبندنت" البريطانية، فإنه يفقد معظم الأشخاص عذريتهم في سن المراهقة. وتكون أول علاقة جنسية للرجال في سن الـ 16.8 وللنساء في سن الـ 17.2.

 
بالمقارنة، فإن عدد المرات التي يمارس فيها الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاماً -الجنس مع شركائهم هي 86 مرة في السنة، أي ما يعادل 1.6 مرة في الأسبوع. يتعلق الأمر إذاً بالعمر. وعليه، فإنه لا يمارس الأشخاص في عقدهم الرابع الجنس مع شركائهم سوى 69 مرة. هناك مجموعة من العوامل وراء هذا الانخفاض، منها الالتزامات العائلية، والتوتر والإجهاد اليومي، أو حتى الأمراض.

 
هذا، ولم تقم هذه الدراسة بملاحظة الحياة الجنسية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة.
mtv
الصفحة 1 من 4