Latest News
     
Latest News

Latest News (46)

الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 18:34

"صورة" تشعل غضب اللبنانيّين

Written by

 

 

 

 

 

 
mtv 
 
 
إنتشرت صورة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان أثارت الغضب بسبب السطحية والعنصرية من قبل البعض. الصورة تظهر سيّدة في محل للعناية بالجمال تقوم بطلاء أظافرها والعاملة الأجنبية لديها تمسك بأنبوب النرجيلة حتّى لا يفوتها أي "نفس" وهي تعتني بأظافرها.

والتعليق الوحيد على هذه الصورة كان عن نسبة العنصرية والسخافة من قبل البعض.

تفاصيل هذا الخبر وغيره من الأخبار تجدونها ضمن فقرة Connected في الفيديو المرفق.
 

 

علمت “الديار” أن الايام المقبلة قد تشهد عملية أمنية خاصة تستهدف ابرز المطلوبين في مخيم عين الحلوة الذي يلاحقهم الجيش على خلفية ارتباطهم بملفات ذات طابع ارهابي. وهذه العملية ستكون شبيهة بتلك التي ادت الى اعتقال الارهابي عماد ياسين من داخل معقله في حي الطوارئ في المخيم حيث قامت وحدة من مخابرات الجيش باعتقاله.

وتسير الامور بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني في عين الحلوة الى المزيد من التأزم وذلك لعدم استجابة القادة الفلسطينيين لمطالب الجيش التي تقضي بتسليم مطلوبين ارهابيين من الجنسية الفلسطينية واللبنانية وابرزهم شادي المولوي.

والحال أن القيادة الفلسطينية في المخيم لم تتعاون مع الاجهزة اللبنانية كما تعهدت ولم تأخذ اجراءات وخطوات أمنية تضيق على المطلوبين لتسلمهم لاحقا الى السلطات اللبنانية بل اقتصر الامر فقط على توقيف مطلوب واحد وهو خالد مسعد المعروف بخالد السيد والذي ارتبط اسمه بشبكة رمضان التي كان تخطط لاستهداف المطار ومرافق سياحية اخرى غير ان الامن العام كشف عناصر الخلية الارهابية واحبط خطتها.

 

اضف الى ذلك، ان اللافت في ملف الارهابيين انه بعد معركة “حي الطيرة” في عين الحلوة منتصف آب الماضي وبعد جولة الاشتباكات التي دارت بين حركة فتح والجماعات الاسلامية المتطرفة، اتخذت الجماعات الارهابية اجراءات خاصة بها قضت بانتقالها الى احياء اخرى تسيطر عليها مجموعات اسلامية صغيرة منها جند الشام وفتح الاسلام. واثر ذلك التقت عصبة الانصار الاسلامية وامير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال الخطاب رموز من المطلوبين تحت شعار تفادي ما هو اخطر بعدما لمسوا جدية الجيش في ضبط الاشكالات الامنية داخل المخيم.

وفي هذا السياق ايضا، علمت “الديار” ان الجيش يحرص على ان تكون المعالجة الامنية لمخيم عين الحلوة على ايدي جهات فلسطينية مراعاة للحساسية اللبنانية-الفلسطينية، كما يشدد الجيش على عدم تورطه بشكل مباشر في عين الحلوة واعتقال المطلوبين في وقت تتفرج الفصائل الفلسطينية ولا تحرك ساكنا لضبط المخيم امنيا. انما وفي الوقت ذاته، يستعجل الجيش على تنفيذ الحل الامني في المخيم وعلى معالجة ملف المطلوبين داخله في ظل تأييد دولي داعم لمواصلة الجيش محاربته للارهاب.

المصدر:
الديار

 

لفت السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر، إلى أنّه “حين تتبيّن لنا زيادة الخطر على مواطنينا في بلد محدّد، يتحتّم علينا تحذيرهم، ونعمل مع قوات الأمن اللبنانية”، مشيراً إلى أنّ “بريطانيا تستثمر في لبنان، ممّا يساعدني بإيجاد أدوات للمساعدة وإنماء الأمن والمجتمع اللبناني”.

وأوضح شورتر، في حديث عبر قناة “المستقبل”، “أنّنا ندعم لبنان في مجالات عدّة، أهمّها التعليم ومساعدة البلديات، خصوصاً حيث تكثر أعداد اللاجئين بالإضافة إلى مشاريع إنمائية”، مؤكّداً أنّ “الجيش اللبناني ليس بحاجة لمساعدة لا من “حزب الله” ولا من النظام السوري، ونحن نعلم ذلك لأنّنا نعمل عن قرب مع الجيش”.

 

وشدد على أنّ “الجيش القوي هو الّذي يسيطر على حدود بلاده، ولهذا نعمل على تقوية الجيش اللبناني ببناء أبراج مراقبة لهم لمراقبة الحدود”.

وبيّن أنّ “الجناح العسكري لـ”حزب الله” يُعتبر مؤسسة إرهابية، وهم ليسوا منفصلين عن جناحه السياسي ولهذا لا نتواصل معهم”.

المصدر:
قناة المستقبل
الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 14:21

الرياشي: توطين النازحين غير قابل للتنفيذ

Written by

 

شدد وزير الإعلام ملحم الرياشي على ان “السلام والمحبة يتطلبان الشجاعة التي من دونها لا يمكن تحقيقهما، ومرحلة العداء بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والخصام والشتائم والصراع الذي كان جزء منه دمويا على مدى 30 عاما، كانت مرحلة صعبة، لو أكملت أستطيع أن أقول انه بالحد الأدنى لا يكون لدينا رئيس جمهورية وبالتالي لا انتظام للمؤسسات الدستورية، وكان البلد ذهب باتجاه التفتت”.

 

وسئل خلال برنامج صباحي مباشر عبر أثير “إذاعة لبنان” عن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب توطين النازحين في الدول المجاورة، فأجاب: “هذه الفكرة غير قابلة للتنفيذ لأن وضع النازحين السوريين يختلف عن أوضاع الفلسطينيين. الفلسطينيون شعب أخذت منه أرضه أما في سوريا فالشعب يترك أرضه بسبب الحرب من دون أن يحل أحد مكانه. هذا الأمر غير قابل للمنطق، بل على العكس بعيد عنه، وعندما تستتب الأمور في سوريا يعود الناس الى بيوتهم ولا أحد يوطنهم في مكان آخر ولا هم في الأساس يطرحون هذا الموضوع. تعلمون انني استقبلت 13 سفيرا منذ أربعة أسابيع للتحضير لحملة من أجل تخفيف التشنج بين اللاجىء والمضيف اللبناني، وحملة إعلامية فور إقرار مجلس الوزراء حساب خاص للمانحين سوف تنطلق من وزارة الإعلام والمفوضية الدولية لشؤون اللاجئين في هذا الإتجاه”.

المصدر:
إذاعة لبنان

 

 
أجبر مجلس الوزراء إدارة المناقصات على فتح الباب أمام الشركات لطرح عروضها في ما يخص استجرار معامل لتوليد الكهرباء. وذلك في قرار حمل الرقم 2 بتاريخ 14 أيلول 2017. ما حذا بالإدارة الى الإعلان عن “استدراج عروض لاستجرار معامل توليد الطاقة، وفق إطار أعمال تحويل الطاقة، على ان يبدأ تلزيم العروض يوم الجمعة 13 تشرين الأول 2017.

 

قرار الحكومة مَنَع إدارة المناقصات من تطبيق القانون وإيقاف صفقة تصب في مصلحة شركة كارادينيز التركية، مالكة باخرتي الطاقة فاطمة غول وأورهان بيه، والتي تستعد للاستفادة من باخرتين جديدتين، يستفيد منهما أيضاً تيارا المستقبل والوطني الحر، بمباركة باقي أحزاب السلطة.

والمنع استشهد بدفتر شروط “غامض وملتبس ويتعارض مع قانون المحاسبة العمومية”، وفق ما تقوله مصادر مطلعة على الملف، في حديث لـ”المدن”. والحكومة هنا، رأت في ضوء ما عرضه أمامها وزير الطاقة سيزار أبي خليل “شفهياً”، أن “لا خيارات أفضل من البواخر، فلا خيارات أمام اعتماد معامل في البر ومعامل تعمل على الغاز، وكلفة تأمين أرض لانشاء معمل على البر، أكبر من كلفة استئجار البواخر. وهذا ما يصب في مصلحة الشركة الوحيدة الجاهزة، وهي شركة كارادينيز”.

تجدر الإشارة إلى أن مُطالعة أبي خليل الشفهية، كان قد سبقها “إرسال كتب خطية من إدارة المناقصات إلى مجلس الوزراء، غرقت في بحر الأمانة العامة للمجلس، ولم تُعرض على الوزراء، وكان فيها كل الملاحظات التي تظهر خطورة إجراء المناقصة بصيغتها الحالية”. وفي ضوء كلام أبي خليل، رأى الوزراء، بحسب المصادر، “أن لا خيار أمامهم إلا إجراء المناقصة والنظر إلى نتائجها، وبعدها تقرر الحكومة الخطوة التالية، إما قبول النتيجة أو رفضها”.

الرفض بحسب المصادر، “لن يبصر النور، لأن قرار الحكومة هو ضوء أخضر لتمرير الصفقة، فلو كان هناك نية لدى الوزراء بالاحتكام إلى القانون، لكانوا التزموا توصيات إدارة المناقصات، ولم يعدّلوا دفتر المناقصات بصورة شكلية، ليُعاد تحويله إلى الإدارة والضغط عليها للمصادقة على المناقصة، وبلوغ الضغط إلى حد التهديد المباشر لمدير عام الإدارة جان العلية، الذي تمسك برفضه المناقصة بحسب دفتر الشروط الملتبس.

إعلان الحكومة اعتماد البواخر، رفع المسؤولية عن العلية وإدارته، وهو الذي طالب الحكومة مراراً بالكف عن إرسال دفاتر شروط معدلة شكلياً، وتلزيم الشركة التركية أو أي عارض آخر، بصورة العقد الرضائي أو الطلب مباشرة الى الإدارة فتح المناقصة، وعدم تحميله وإدارته، وزر مناقصة غير قانونية.

واللافت أن قرار الحكومة تزامن مع “عرض عضلات” قامت به كارادينيز، استعرضت خلاله قدراتها على تأمين الطاقة، كردّ على الاتهامات بحقها. فاعتبر رئيس مجلس إدارة شركة كارادينيز كاربورشيب، اورهان كارادينيز، أن “تكلفة بواخر الطاقة في لبنان هو بين 11 و12 سنتاً، بينما التكلفة السورية للكهرباء هي بين ١٤ و ١٥ سنتاً”. وأشار إلى أن “سعر المولدات الخاصة من 30 إلى 35 سنتاً للكيلو واط في الساعة، والبواخر يمكن تأمينها خلال أشهر فقط، بينما البناء (معامل) يحتاج إلى ما بين 4 و5 سنوات”. وخلص إلى أن شركته “تستطيع أن تؤمن الكهرباء 24/24 في غضون أشهر فحسب”.

وتعتبر المصادر أن استعراض كارادينيز “يأتي من منطلق قوة، لأن الشركة تعلم أن لها سنداً سياسياً في الحكومة يدفع في اتجاه تلزيمها العروض دون غيرها، فمن المفيد عندها، استعراض بعض القوة لتدعيم الموقف”. لكن قدرة الشركة التركية “ليس بالضرورة أن يكون كاذباً، فالمشكلة الأساسية ليست في الشركة التي يحق لها تقديم عرضها كغيرها من الشركات، لكن الأزمة في الضغط السياسي اللبناني من أجل تلزيم كارادينيز، نظراً لاستفادة البعض من وجودها”.

المصدر : خضر حسان – المدن

 

 

الإعلام الأسود أو صناعة الكذب هو من أخطر الوسائل أو الحروب التي تستهدف عقول البشر، حيث تبدأ بالتشويش، ثم تصيبها في قناعتها، لصرف الأنظار عن حدث ما، أو تسعى لتغيير وجهات النظر باتجاه واقع غير موجود أصلاً وليس إلا وهماً، ثم تجسيده والدفاع عنه حتى يصبح حقيقة، وبالمقابل التشويش على واقع حقيقي، وتشويه القناعات بشأنه، حتى يصبح في وعي الشعوب غير حقيقي.

في لبنان ، الكذب والدجل الاعلامي هو التوصيف الدقيق للاداء الاعلامي التابع لجماعة 8 آذار في لبنان. فقد بدات الصحافة التابعة لحزب الله بحملة في الاعلام اللبناني لبث اخبار كاذبة بهدف تشويه كلمة الرئيس الامريكي امام الامم المتحدة ، والتي اعتبر فيها ان حزب الله وداعش هم منظمات ارهابية على نفس المستوى والخطورة

الخبر الكاذب مفاده بأن الرئيس ترامب دعا إلى توطين اللاجئين في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن هذا الخبر عارٍ عن الصحة وهو يمثل قراءة مغلوطة وخبيثة من بعض الجهات المتضررة مما قاله الرئيس ترامب في خطابه التاريخي.

الترجمة الصحيحة لما ورد في الخطاب عن موضوع اللاجئين هي كالآتي:

“… نشكر الأردن، تركيا ولبنان على دورهم في إستضافة اللاجئين من الصراع السوري…
… إننا نسعى لمقاربة موضوع إعادة توطين اللاجئين بشكل يساعدهم على العودة الى بلادهم الأم ليكونوا جزءاً من عملية إعادة الإعمار…
… قدمنا مساعدات مالية إلى الدول الحاضنة للاجئين في المنطقة ونحن ندعم الإتفاقات الأخيرة لمجموعة ال٢٠ التي تهدف إلى إستضافة اللاجئين بأقرب ما يكون إلى بلادهم الأم. هذا هو الخيار الآمن، المسؤول والإنساني…”

هي ليست المرة الاولى التي يفبرك فيها اعلام 8 آذار الاكاذيب عن لسان الرؤساء الامريكين . فمنذ سنوات قام اعلام 8 آذار في فبركة كذبة عن لسان الرئيس الامريكي السابق باراك اوبما حين تم نشر الخبر التالي “قال الرئيس اوبما امام زواره من وفد بطاركة مسيحيّي الشرق، ان الرئيس السوري بشار الأسد حمى المسيحيين في سوريا”.

تم تناقل الخبر بسحر ساحر على عشرات المواقع الاعلامية، وتم تضخيم الخبر وحبك السيناريوهات والتحليلات. نفس المواقع الاعلامية تجاهلت نفي السفارة الأميركية في بيروت أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قال ما نُسِب إليه. وإن حقيقة ما قاله أوباما: “إن وحشية نظام الأسد قد تسببت بمعاناة فادحة في صفوف الشعب السوري، بما في ذلك المسيحيون”.

لا يتوقف الاسلوب “الوسخ” لوسائل اعلام 8 آذار على التحريف والكذب فقط، بل تجاوزها لما هو أخطر، حين شنت حملة لنشر الرعب في صفوف المسيحيين في منطقة البقاع، بقصد التحريض الطائفي وبث الفرقة والحقد بينهم وبين الطائفة السنية، من خلال موقع “لواء أحرار السنة في بعلبك”. وبعدما اكتشفت شعبة المعلومات واعتقلت مدون الموقع تبين انه من عناصر حزب الله.

ليست المشكلة في الكذب والتلفيق والتحريف والعبث في السلم الاهلي، وهي صفات اعتمدتها وسائل اعلام 8 آذار منذ زمن طويل، المشكلة في عدم المحاسبة من قبل الدولة اللبنانية، يجب اقفال هذه الوسائل الاعلامية التي تتفنن في فبركة الكذب، والتي صدر فيها الكثير من الاحكام القضائية التي تثبت كذبها وفبركتها للاخبار.

تادي عواد

 

 

أكدت مصادر نيابية بارزة في “التيار الوطني الحر”، أن “التيار ليس في وارد تأجيل الإنتخابات النيابية تحت أي ظرف كان، والهدف من الهوية البيومترية كان الاستفادة من العملية الإنتخابية وتنظيمها عبر البطاقات وتطوير الأحوال الشخصية في آن واحد. أمّا إذا كانت وزارة الداخلية عاجزة عن إجرائها، فهذا لا يعني أن “التيار” سيؤجّل الإنتخابات أو يلغيها”.

 

وأضافت مصادر “التيار” لصحيفة “الأخبار”، إن “الحل الآن هو تعهّد وزارة الداخلية أمام الحكومة ومجلس النواب بإصدار البطاقات في المواعيد المحدّدة، وفي حال تخلّفها نعود إلى وسائل التعريف القديمة ولكل حادث حديث، لكن لا أحد يريد تأجيل الإنتخابات”.

المصدر:
الأخبار

 

غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر “تويتر” قائلاً:” بغض النظر عن الآراء التقنية، فعلى المسؤولين أن يقفوا عند هواجس أهالي المنصورية ويعملوا على تبديدها لأن الأهالي هناك يعيشون مشكلة حقيقية.”

 
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 21:41

مجلس النواب ردًا على ترامب: لا توطين ولا تقسيم

Written by

 

 

أعلن رئيس مجلس النواب نبيه، باسم النواب، عن توصية ردًا على ما طرحه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الامم المتحدة بشأن توطين النازحين، مشيرًا الى انه سبق للمجلس أن اتخذ عدة مرات توصيات بشأن التوطين، ذكرت بمقدمة الدستور التي هي اهم من الدستور نفسه القابل للتعديل وغير قابلة للتعديل.

وتنصّ مقدمة الدستور تنص على أن أرض لبنان واحدة ولكل لبناني، فلا فرز للشعب ولا تجزئة ولا توطين ولا تقسيم”.

وأكد بري أهمية التوصية بوجود رئيس الجمهورية ميشال عون في نيويورك، مشيرًا الى أن المجلس يؤكد عليها.

وأقر مجلس النواب في جلسته الأربعاء ثلاثة اقتراحات قوانين ليصبح عدد الاقتراحات والمشاريع القوانين التي أقرها 15، ورد عددًا اخر الى اللجان، فيما أرجىء البحث بكل الاقتراحات التي تتعلق بالسلسلة ووارداتها.

ودمجت الاقتراحات الثلاثة المتعلقة بتعطيل يوم الجمعة أو تغيير الدوام الوظيفي، على ان تبحث في اللجان خلال شهر. وقد أشار الرئيس بري الى أن وفدًا من العلماء قد زار المجلس لهذه الغاية.

 

الجلسة بدأت بطرح اقتراح القانون الرامي الى معادلة شهادة البكالوريا الدولية بالبكالوريا اللبنانية للتلامذة اللبنانيين وقد سجلت معارضة النائبين فتوش والموسوي في هذا الموضوع وطرح الموضوع على التصويت فأقر.

وطرح التصويت على اقتراح القانون الرامي الى منح الحكومة حق التشريع في الحقل الجمركي الذي نوقش الثلثاء ولم يتم التصويت عليه بسبب فقدان النصاب، وأقر الاقتراح.

وطرح اقتراح القانون المقدم من النائب نعمة الله ابي نصر الرامي الى اقرار عيد “اعلان دولة لبنان الكبير”، كما طرح اقتراح القانون المعجل الرامي الى الاعفاء من رسوم التسجيل وتوابعه للمستفيدين من القرض السكني العسكري لعناصر فوج اطفاء مدينة بيروت، وأحاله بري الى اللجان ليناقش خلال مدة شهر.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

 

 

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب د. فادي كرم، أن مبادرة الرئيس برّي بتقصير عمر المجلس النيابي، مرحب بها قواتيًا شرط أن تكون وزارة الداخلية جاهزة للعملية الإنتخابية، مشيرًا الى أن حزب “القوات اللبنانية” لم يكن من الأساس موافق على تأجيل الإنتخابات إلا أن التقنيات المطلوبة لتطبيق قانون الإنتخاب الجديد خصوصًا لجهة آلية الإقتراع وإشراك المغتربين بالعملية الإنتخابية، حالت دون تحقيق رغبته بعدم التأجيل.

وردًا على سؤال لفت كرم في تصريح لـ”الأنباء” الى أن نظرية وزير الخارجية جبران باسيل بأن تقصير ولاية المجلس النيابي يضرب الإصلاحات في الانتخابات النيابية، نظرية غير دقيقة، خصوصًا أن الإصلاحات أقرت في القانون الجديد ولم يعد بمقدور أي كان ضربها أو التراجع عنها، معتبرًا أنه أيا تكن آلية الإقتراع التي سيتم اعتمادها سواء الإقتراع بالبطاقة الممغنطة أو بالبيومترية أم من خلال التسجيل المسبق، فالتمثيل الصحيح لا سيما التمثيل المسيحي منه سيتحقق، وبالتالي فإن الفارق الوحيد بين الاليات الثلاث هو فقط الكلفة على الخزينة.

 

وفي السياق عينه، أكد كرم أهمية البطاقة الممغنطة أو البيومترية في العملية الإنتخابية، وأشار إلى إمكانية إجراء الإنتخابات من دون اعتماد أي منهما في الوقت الراهن، خصوصًا أن كلفة كل منهما على خزينة الدولة كبيرة، في وقت أكثر ما تحتاج اليه البلاد في ظل الأزمة الإقتصادية الراهنة هو عصر النفقات والبحث عن مداخيل من خارج جيوب المواطنين، موضحًا أن البديل الصحيح عن البطاقة الممغنطة أو البيومترية هو التسجيل المسبق سواء من ناحية الكلفة أو من ناحية عدم تكبيد المقترعين مشقة الإنتقال الى قراهم للتصويت.

أما عن وجود مخاوف من نسف الإنتخابات النيابية برمتها، أكد كرم أن الإنتخابات ستحصل في مواعيدها وسيكون للبنانيين مجلسًا نيابيًا جديدًا، مؤكدًا أنه مهما حاول البعض الإيحاء بأن لبنان غير جاهز لإجراء الإنتخابات النيابية، لن يحصدوا في نهاية المطاف سوى الريح، خصوصًا في ظل إصرار “القوات اللبنانية” وحلفائها على أن يكون اللبنانيين على موعد مع اختيار ممثليهم في الربيع المقبل، معتبًرا أن سياسة وضع اللبنانيين أمام السيء والأسوأ لإختيار أفضل الشرين، ولّت الى غير رجعة وبالتالي لن يكون أمام اللبنانيين في شهر أيار 2018 سوى أن يختاروا بين الجيد والأجود أي بين الإنتخابات النيابية والإنتخابات النيابية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
الصفحة 1 من 4