وبحسب ما نقلت “سكاي نيوز”، فإن طائرة روسية من طراز “سوخوي 27″، حلقت على بعد أمتار قليلة فقط من طائرة الاستطلاع الأميركية “آر سي 135”.

وقال الجيش الأميركي، إن الحادث الذي جرى تسجيله في 19 يونيو الجاري، لم يكن آمنا، بالنظر إلى القرب الكبير بين الطائرتين، فضلا عن صعوبة التحكم في الطائرة، في تلك الظروف.

من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء الروسية، أن الطائرة الأميركية هي التي اقتربت من المقاتلة الروسية وحاولت “استفزازها”.

 

وذكرت “سي إن إن” أن 30 “مناوشة” أخرى حصلت بين الجيش الأميركي ونظيره الروسي، على مقربة من بحر البلطيق، خلال الأسابيع الأخيرة، لكن الأمور جرت بأمان ومهنية في أغلب الأحيان، حسب المسؤولين الأميركيين.