The Observer
     
The Observer

The Observer

أتيت لأطلب منكم أن تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة . 

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الإثنين, 25 أيلول/سبتمبر 2017 03:07

بيرلا حلو ملكة جمال لبنان للعام 2017

 
 

 

انتُخبت بيرلا حلو ملكة جمال لبنان للعام 2017 في حين حلّت جنى صادر وصيفة أولى وسابين نجم وصيفة ثانية. فيما جاء مركز الوصيفة الثالثة من نصيب ريم خوري، أما الوصيفة الرابعة فكانت يسرى محسن.

 

وأقيم حفل التتويج الذي ينتظره اللبنانيون من عام إلى آخر في كازينو لبنان وعرضته قناة “LBCI” وتصدّر هاشتاغ #MissLebanon2017 موقع التواصل الاجتماعي نظراً للأهمية التي يوليها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الحدث.

 

وقد أحيت النجمة كارول سماحة الحفل حيث قدّمت مجموعة من أجمل أغنياتها، وقدّمت الحفل الإعلامية ديما صادق.

وتألفت لجنة التحكيم فيه من: المايسترو هاروت فازليان، ماغي فرح، عازف الترومبيت اللبناني ابراهيم معلوف، ملكة الجمال السابقة جويل بحلق، الإعلامية فاديا فهد، قائد منتخب لبنان السابق في كرة السلة فادي الخطيب، المدوّنة السويسرية كريستينا بازان، الفنان التشكيلي اللبناني شوقي شمعون.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

 

أقامت سفارة المملكة العربية السعودية، حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، بدعوة من الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال سفارة المملكة وليد بن عبد الله البخاري، في فندق سمرلاند – كامبينسكي في بيروت.

البخاري

وألقى البخاري كلمة، فقال: “يعتبر اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة تاريخية، وصفحة مشرقة من صفحات البناء والتوحيد، اذ هو اليوم الذي توحدت فيه أرض المملكة بقيادة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود”

أضاف: “الحاضر يشهد للمملكة بالمكانة التاريخية، التي عززتها سياساتها الخارجية يوما بعد يوم، فأضحت اليوم رسالة وطنية ومسؤولية دولية ترتكز على قيم إنسانية مشتركة من أجل السلم والأمن الدوليين”.

وتابع: “إنه ليشرفني أن أرفع في هذه المناسبة الطيبة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهده الأمين، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى كافة الشعب السعودي الكريم”.

“نعيش في المملكة اليوم رؤية طموحة لأجيال مقبلة، ترتكز على تحصين الاقتصاد وتنويع إيرادات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا الرقمية وإقامة مناطق إنتاج جديدة لا تعتمد على النفط فحسب…كل ذلك وغيره شملتها “رؤية المملكة 2030″ التي اعتمدتها الحكومة السعودية وبدأت بتطبيقها تدريجيا”.

 

أضاف: “ومما لا شك فيه أن هذه الرؤية تؤكد أن حكومة المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، جادة في مواكبة التطور العالمي من جهة، والتطلع إلى احتياجات المواطنين المتنامية من جهة أخرى”.

وتابع: “لقد عانت الرياض وبيروت ومعظم عواصم العرب والعالم آفة الإرهاب. ونحن نشاهد يوميا محاولات ذاك الإرهاب الذي ينسب زورا للاسلام، ويتنقل ما بين مدينة وأخرى باحثا عن هدف لإجرامه. وكما تعلمون فإن موقف المملكة، التي دعت وتدعو الى “عالم دون ارهاب” واضح، وهو رفض الإرهاب بكل مقوماته، وقد كانت السباقة في إدانة كل أنواع الإرهاب والعنف والتطرف والدعوة الى ضرب الإرهابيين في جحورهم”.

وأردف: “إنه ليشرفني ويسعدني في هذه المناسبة، أن أحيي شهداء الوطن في المملكة وشهداء لبنان الشقيق، شهداء الجيشين السعودي واللبناني. هؤلاء الأبطال الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن وجود وكرامة وطن غال وعن المواطنين وصونا للاستقرار ودرءا لتلك الفئة الضالة والباغية.

وأن أحيي وأسأل الله الرحمة لأرواح شهداء جيش وطني الغالي المفدى في اليوم الوطني لبلادي. كما أحيي أرواح شهداء الجيش الللبناني الشقيق في جميع المناطق والقرى والبلدات، التي طاولتها يد الغدر والاجرام والارهاب.

ومن هذا المنطلق يسعدني في يومنا هذا، أن تكون معنا مجموعة من أهالي شهداء لبنان الحبيب والشقيق، الذين لبوا دعوتنا لنقول لهم إنكم لستم يتامى، بل أبناء كل لبناني مخلص لوطنه واهله”.

وأكد أن “العلاقات ما بين المملكة العربية السعودية ولبنان، هي علاقات تاريخية راسخة بتوجيه من القيادة السعودية الرشيدة. ونعمل على تعزيزها من خلال كل ما يؤمن مصلحة لبنان دولة وشعبا. ولا بد لي ختاما، في هذه المناسبة التي جمعتنا أن أؤكد حرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه بكافة فئاته وطوائفه ومناطقه، وعلى أمن واستقرار هذا البلد الحبيب، وأهمية أن يستعيد تألقه ودوره الفاعل بين دول المنطقة والعالم، وأن أشكر لكم مشاركتكم فرحتنا بيومنا الوطني”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

 

لم تَحجب الجلسة الاستثنائية التي عقدها مجلس الوزراء بهدفِ تعطيل “الصاعق “ الذي شكّله قرار المجلس الدستوري بإبطال قانون الضرائب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، الأنظار عن “الشظايا “ التي بدأت تصيب المشهد الداخلي جراء ما يشبه عملية “الإنزال “ السياسي التي نفّذها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل “خلف خطوط “ التسوية والتفاهُم على تحييد الملفات الخلافية من خلال اللقاء الذي حصل بين رئيس الديبلوماسية اللبنانية ووزير الخارجية السوري وليد المعلّم في نيويورك، مروراً بحسْم “رأس الدولة “ مسألة إشكالية تتصل بسلاح “حزب الله “ مكرّساً إياه “ضرورة “ وصولاً إلى إعلانه أن “لبنان سيبحث مع سورية مسألة عودة النازحين، وهناك مشاورات قيد البحث “.

وفيما كانت دوائر سياسية ترصد “الارتدادات “ السياسية للانتقال المفاجئ لعون وباسيل من “الحياد “ إزاء اندفاعة “حزب الله “ لجرّ لبنان الرسمي نحو تطبيعٍ – بتوقيت الحزب – مع النظام السوري إلى موقع “رأس الحربة “ في هذا المسار الخلافي، لا سيما مع رئيس الحكومة سعد الحريري وأفرقاء آخرين مثل حزب “القوات اللبنانية “، لم تتأخّر التداعيات بالظهور مع قرار وزير الداخلية نهاد المشنوق مقاطعة زيارة عون التي يبدأها اليوم لفرنسا وإعلانه الاعتذار عن عدم مرافقة رئيس الجمهورية ضمن الوفد الوزاري.

وفي حين كانت كل المؤشرات تؤكد ارتباط قرار المشنوق بلقاء باسيل – المعلّم، فإن وزير الداخلية فجّر ما يشبه “القنبلة “ بإعلانه خلال لقاء حواري مع أهالي بيروت “ان لقاء باسيل – المعلم بناء على طلب الأوّل اعتداء صريح على مقام رئاسة الحكومة ومخالفة للتسوية السياسية وللبيان الوزاري الذي نصّ على النأي بالنفس “، مشدّداً على “أنّنا لن نقبل به في أيّ ظرف وسنواجهه بكلّ الوسائل “. وفيما رأى ان ما حصل “مخالفة لاتفاق ولعهد ولوعد لم يلتزم به باسيل الذي كان جزءاً أساسياً من التسوية التي أُبرمت وهذا الأمر لن يمر بسهولة وهذا خطّ أحمر لا يمكن تجاوزه “، أشار الى “أنّ هذا الوضع المستجد يتطلّب قراراً سياسياً مماثلاً لمواجهة ما تم، وهو موضع تشاور بغية اتخاذ الموقف المناسب خلال أيام قليلة… ولن نتّخذ قرارات انفعالیة ونحن حریصون على الكرامة السیاسیة لرئاسة الحكومة أیّاً كان من یشغل هذا المنصب “.

وترافق كلام المشنوق مع تجنُّب رئيس الجمهورية ترؤس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء عصر أمس لحسْم الخيار “المُرّ “ حيال دفْع الرواتب نهاية الشهر الجاري وفق الزيادات التي لحظها “قانون السلسلة “ ولو قبل توفير بدائل ضريبية، أو تعليق العمل بهذا القانون (المنفصل عن قانون التمويل الذي أبطله “الدستوري “) لمدة شهر لإدراج كلفته ومصادر التمويل من ضمن الموازنة، في ظلّ عدم استبعاد دوائر مراقبة وجود رابط بين هذا الأمر وبين المناخ المتشنّج عقب لقاء باسيل – المعلّم، وسط ملاحظتها أن وزير المال علي حسن خليل هو الذي كان يتولى إقناع عون بترؤس الجلسة وليس الحريري، مقابل ربْط مصادر أخرى قرار رئيس الجمهورية بتوجيه رسالة باتجاهات عدة بينها انه سبق أن عبّر عن تحبيذه إقرار السلسلة كجزء من الموازنة ولم يؤخذ برأيه، علماً أن جلسة الحكومة انعقدت على وقع دعوة لإضراب عام اليوم في الإدارات العامة والقطاع التعليمي خشية أي تعليق لقانون السلسلة وعدم دفع مستحقاتها في “شهر المدارس “.

 

وطرَحت مواقف المشنوق علامات استفهامٍ كبرى حيال المرحلة السياسية التي يَدخلها لبنان وإذا كانت تسوية أكتوبر 2016 ما زالت قادرةً على الصمود أمام المزيد من “الاهتزازات “ التي بدأتْ تطلّ من الملفات ذات الطابع الاستراتيجي المتّصل بتموْضع لبنان إزاء أزمات المنطقة، لا سيما الحرب السورية، وسط أسئلة كثيرة عن مدى قابلية خصوم “حزب الله “ المشاركين بالحكومة على المضيّ، مع دخول البلاد مدار انتخابات 2018 النيابية، في “دفْع المزيد من الأكلاف “ جراء إمعان الحزب وحلفائه بجرّ لبنان الى المحور الإيراني استباقاً للمسارات الحاسمة في الأزمة السورية ووقوف طهران وأذرعها العسكرية (لا سيما حزب الله) على مشارف ضغوط دولية من بوابة رغبةٍ في “تقليم أظافر “ طهران بساحات المنطقة.

وبدت أوساط سياسية في بيروت مهتمّة أيضاً برصْد الارتدادات العربية والدولية للغطاء المتجدد الذي يوفّره عون لـ “حزب الله “ وسلاحه من دون أن يطلق أي إشارات إلى الواقع الخلافي حياله، ملاحِظة أن الدفْع نحو التطبيع من النظام السوري تحت عنوان إعادة النازحين بلغ مداه الأقصى بعد لقاء باسيل – المعلّم قبل أن يتوّج رئيس الجمهورية هذا المسار المتدحْرج بمواقف أدلى بها لعدد من وسائل الإعلام الفرنسية عشية زيارة الدولة التي يبدأها اليوم لباريس حيث سيلتقي نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وقال عون، رداً على إمكان التعاون مع الحكومة السورية لمعالجة أزمة النازحين، إن “لبنان سيبحث مع سورية مسألة عودة النازحين، وهناك مشاورات قيد البحث. والحكومة السورية أعادت السيطرة على 82 في المئة من المساحة الجغرافية للدولة السورية وحتى المعارضون القدامى تصالحوا معها “

وإذ أشار الى ان أزمة النازحين يمكن ان تحل قبل العام 2018 وهو الموعد الذي حدده ماكرون للمؤتمر الدولي حول هذه الأزمة، اعتبر ان الحرب في سورية ستنتهي قريباً، مبدياً اعتقاده أن الرئيس بشار الأسد “سيبقى وان مستقبل سورية يجب أن يتم بينه وبين شعبه، والمصالحة الوطنية تلوح بالأفق “، ولافتاً الى انه وعلى عكس ما يقوله البعض “فإننا لم نشهد أي تدخل إيراني بالشؤون الداخلية اللبنانية”.

المصدر:
الراي

 

أصدرت الإدارة الأميركية الأحد مرسوماً جديداً حول الهجرة تضمن تشديداً للقيود على مواطني بعض الدول، وأضاف دولاً جديدة لقائمة المحظورين من دخول الولايات المتحدة، بينما رفع السودان من هذه القائمة.

ويضع المرسوم الجديد قيوداً على السفر إلى الولايات المتحدة لمواطني 8 دول، هي: كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد (وهي الدول الجديدة المشمولة بمنع السفر)، بالإضافة لإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن.

أما العراقيين، فسيخضعون لفحص إضافي لدخول أميركا لكنهم لن يواجهوا قيودا. كما رُفعت القيود المفروضة على دخول السودانيين لأميركا بموجب الإعلان الجديد.

 

وبهذا المرسوم، علّقت أميركا دخول الإيرانيين لأراضيها، باستثناء حملة تأشيرات الدراسة وتبادل الزيارات السارية.

جاءت القيود الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ بدءا من 18 تشرين الأول، بناء على مراجعة بعد طعن في إحدى المحاكم على حظر السفر الأصلي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب.

وأوضحت الإدارة الأميركية في معرض إعلانها عن المرسوم الجديد أن “كوريا الشمالية لا تتعاون مع الحكومة الأميركية بأي شكل وتتقاعس عن تلبية كافة متطلبات تبادل المعلومات”.

المصدر:
العربية
الإثنين, 25 أيلول/سبتمبر 2017 02:54

شبح النازحين يرافق عون إلى فرنسا

 

يبدأ رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين، زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام إلى فرنسا، تاركا خلفه توترا متصاعدا بين أركان عهده على خلفية تصريحاته في الفترة الأخيرة المدافعة عن حزب الله واللقاء المثير للجدل بين وزير الخارجية جبران باسيل ونظيره السوري وليد المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وتوقعت أوساط سياسية لبنانية لـ”العرب” أن يكون ملفا النازحين السوريين وتسليح الجيش اللبناني في صدارة أولويات عون في هذه الزيارة التي تعد الأولى منذ تسلم إيمانويل ماكرون سدة الرئاسة في مارس الماضي.

وكان عون قد قدم إشارات على أنه سيركز في الفترة المقبلة على إنهاء ملف النازحين السوريين، وعلى ما يبدو سيسعى خلال زيارته إلى إقناع باريس بضرورة دعمه لتحقيق هذا الهدف الذي يرى أنه لا يمكن أن يتحول إلى أمر واقع من دون التنسيق مع النظام السوري.

ويوجد اليوم في لبنان حوالي مليون ونصف المليون لاجئ سوري، وهناك مخاوف لدى بعض الأطراف وعلى رأسهم الرئيس اللبناني وحزبه التيار الوطني الحر من إمكانية توطينهم، الأمر الذي يعتبرونه تهديدا وجوديا باعتباره سيكرس التفاوت الطائفي في هذا البلد، خاصة وأن معظم النازحين هم من الطائفة السنية.

ولئن يوجد إجماع لبناني على ضرورة إعادة النازحين السوريين إلا أن هناك انقساما كبيرا حول الجهة التي وجب التنسيق معها لإيجاد حل لهذه المعضلة حيث يتبنى شق يقوده تيار المستقبل والقوات اللبنانية واللقاء الديمقراطي الطرح القاضي بحصرية التنسيق في هذا الملف مع الأمم المتحدة، وشق آخر يتصدره حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر يرى أنه لا بد من التعاون مع دمشق لفضه.

ولكل من هذه الأطراف أسبابها في التمسك بمواقفها، فتيار المستقبل على سبيل المثال يرى أنه لا يمكن الانفتاح بالمرة على نظام هو السبب الأصلي في فرار مئات الآلاف من السوريين إلى لبنان، وبالتالي إعادتهم دون أن تكون هناك ضمانات أممية تمنع الخطر على حياتهم خاصة وأن معظمهم من المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد.

أما التيار الوطني الحر والرئيس عون فيجدان أن التنسيق مع دمشق من شأنه أن يسرع في إعادة النازحين، خاصة وأن النظام اليوم بات يسيطر على مساحات واسعة من سوريا، فضلا عن أن انتظار الأمم المتحدة يكاد يكون ميؤوسا منه، في ظل اعتقاده بوجود أطراف دولية تسعى لتوطين السوريين في إطار التسوية النهائية للأزمة.

وفي هذا الإطار أتى اللقاء المثير للجدل لوزير الخارجية جبران باسيل الذي يتولى أيضا رئاسة التيار البرتقالي مع نظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، حيث يرجح مراقبون أن يكون اللقاء قد ركز على مسألة النازحين.

وأدى هذا اللقاء إلى تصاعد حدة التوتر بين القوى المشكلة للحكومة اللبنانية، حتى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق اعتذر على مرافقة عون إلى باريس ردا على هذا اللقاء الذي وصفه بـ”الاعتداء السياسي”.

ويعتقد الرئيس عون أن نظيره الفرنسي يستطيع أن يتدخل في ملف النازحين، خاصة وأنه تربطه علاقات قوية مع القوى اللبنانية المناهضة للتنسيق مع دمشق أو التطبيع معها وفي مقدمتها تيار المستقبل ورئيس الوزراء سعد الحريري.

 

وأبدت فرنسا تغيرا في التعاطي الدبلوماسي مع الملف السوري، حيث صرح الرئيس إيمانويل ماكرون في أكثر من مناسبة أن الرئيس بشار الأسد لا يشكل تهديدا لفرنسا، ولا يرى ضرورة في وضع رحيله شرطا لإطلاق عملية سياسية جادة لإنهاء الصراع في هذا البلد.

وتقول أوساط لبنانية إن هذا التغير يشجع بالتأكيد عون على طلب يد المساعدة في ملف النازحين، ولِمَ لا حث القوى اللبنانية المناوئة للتنسيق مع دمشق على تغيير موقفها.

وجدير بالذكر أن الحريري كان قد قام بزيارة قبل ثلاثة أسابيع إلى باريس حيث اجتمع بالرئيس الفرنسي وبحث معه التحديات التي تواجه لبنان ومن ضمنها الملف السوري.

وأعلن ماكرون لدى لقائه الحريري أن فرنسا تريد تنظيم مؤتمر في لبنان مطلع 2018 حول عودة اللاجئين إلى سوريا، وآخر في باريس حول الاستثمارات الدولية في لبنان.

وإلى جانب مسألة النازحين السوريين يتوقع أن يركز الرئيس عون خلال زيارته إلى فرنسا على أهمية دعم لبنان اقتصاديا وعسكريا.

ويشهد الوضع الاقتصادي اللبناني ترديا جراء الأزمة السورية، كما يواجه لبنان تحديات أمنية رغم تطهير الحدود الشرقية من الجهاديين.

ويريد لبنان دعما أكبر للجيش اللبناني، ويرجح أن يلقى استجابة من الجانب الفرنسي الذي لطالما حرص على مر عقود على تعزيز علاقته معه.

وتعكس الاستعدادات لاستقبال الرئيس اللبناني مدى الاهتمام الفرنسي بلبنان، ومن المنتظر أن يقيم ماكرون وليمة على شرف عون بحضور 220 مدعوا، في أول أيام زيارته.

والثلاثاء يستقبل رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب ووزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الرئيس اللبناني الذي يرافقه أربعة وزراء، قبل أن يلتقي عون الجالية اللبنانية الكبيرة والمقيمة في فرنسا. كذلك سيلتقي الرئيس اللبناني رئيسي مجلسي النواب والشيوخ ورئيسة بلدية باريس.

المصدر:
العرب اللندنية

 

أكدت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الجمهورية” انّ “اعتماد البطاقة البيومترية في الانتخابات الحالية شبه مستحيل”، وكررت “انّ “القوات” ستتصدى لأيّ تلزيم بالتراضي كما فعلت في جلسة مجلس الوزراء قبل الأخيرة، كذلك ستتصدى لأيّ محاولات تمديدية”، ورأت “انّ التسجيل المسبق يشكّل البديل عن البطاقة التي يجب اعتمادها في انتخابات العام 2022”.

 
المصدر:
صحيفة الجمهورية
الإثنين, 25 أيلول/سبتمبر 2017 02:47

وراء عودة نغمة التوطين في لبنان

 

تعود نغمة التوطين بين حين وآخر إلى لبنان. تستخدم هذه النغمة بغية الهرب من المشكلة الأساسية التي يعاني منها البلد منذ العام 1969، تاريخ توقيع اتفاق القاهرة المشؤوم الذي شرّع السلاح الفلسطيني. لا يستخدم نغمة التوطين حاليا إلا من يريد التغطية على السلاح المذهبي التابع لإيران الذي تستخدمه ميليشيا ذات عناصر لبنانية من أجل تدمير مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى.

كان خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة مناسبة لعودة نغمة التوطين، علما أن الرئيس الأميركي لم يتطرّق في خطابه إلى أيّ توطين من أي نوع كان بل شكر لبنان، مع تركيا والأردن، على استضافة نازحين سوريين مبديا تفهّمه للأعباء التي تتحملها الدول الثلاث، مع التشديد على ضرورة إيجاد الوسائل كي يعود النازحون السوريون إلى بلدهم والمساهمة في إعادة إعماره.

لم تكن تلك المرّة الأولى التي يستخدم فيها التوطين في السياسات الداخلية اللبنانية. الهدف واضح كلّ الوضوح وله شقان. الأوّل تفـادي البحث الجـدي في المأساة اللبنانية التي في أساسها سلاح “حزب الله”، وريث السلاح الفلسطيني، وتورطه في الحرب على الشعب السوري، والآخر استخدام بعبع التوطين لإخافة المسيحيين أكثر، خصوصا أن معظم السوريين الذين نزحوا إلى لبنان هم من أهل السنة.

في الواقع، المطلوب تخويف اللبنانيين من سعد الحريري، لأسباب مرتبطة بالحملة التي تشهدها المنطقة على أهل السنّة والتي من معالمها تدمير كلّ المدن الكبيرة، إن في العراق أو في سوريا… أو تغيير طبيعة هذه المدن وصولا إلى مدن لبنان حيث نشهد حاليا بعضا من فصول هذه المأساة.

في الماضي، كان يجري تخويف المسيحيين في لبنان من رفيق الحريري. حدث ذلك، علما أن العدد الأكبر من المسيحيين الذين عادوا إلى أرضه، بعد تهجيرهم منه خلال الحروب التي كان البلد مسرحا لها، كان في الأيام التي كان فيها الحريري الأب رئيسا لمجلس الوزراء. هل من يريد التحدّث بلغة الأرقام ونسبة نموّ الاقتصاد اللبناني في تلك المرحلة، أم أن الجهود تبذل مجددا من أجل التغطية على الأسباب الحقيقية لجريمة الرابع عشر من شباط – فبراير 2005 التي ذهب ضحيتها رفيق الحريري ورفاقه؟

هناك كثيرون يثيرون للأسف الشديد، مسألة الدين العام للبنان متجاهلين من يقف حقيقة وراء هذا الدين في مرحلة الوصاية السورية. كان موضوع الدين العام يصلح أحيانا للتغطية على ما هو مطلوب التغطية عليه. لكنّ موضوع التوطين ترافق مع كلّ الأحداث اللبنانية منذ العام 1969، وشكل الغطاء الدائم للتعمية على السلاح غير الشرعي الذي هدّد في الماضي ولا يزال يهدّد الأسس التي تقوم عليها الجمهورية اللبنانية.

من المهمّ السعي إلى توعية اللبنانيين، خصوصا المسيحيين منهم، بأن كلّ كلام عن التوطين لا معنى له. من عمل على التوطين في أواخر ستينات القرن الماضي وطوال السبعينات هو النظام السوري الذي أغرق لبنان بالسلاح وبالمقاتلين الفلسطينيين الذين طردوا من الأراضي الأردنية إثر أحداث 1970 أو ما يسمّى “أيلول الأسود”. كان هدف النظام السوري في كل وقت إثارة صدامات بين الميليشيات المسيحية، التي كان رفض التوطين من بين شعاراتها، من جهة والتنظيمات الفلسطينية من جهة أخرى، وبين المسيحيين والمسلمين في لبنان. كان مصدر السلاح واحدا. كان هذا السلاح يأتي في معظمه من الأراضي السورية. أما المطلوب فكان في غاية الوضوح. كان مطلوبا وقتذاك استغلال النظام السوري للحرب بين المسيحيين والفلسطينيين من أجل تبرير استدعائه إلى لبنان لإخماد الحريق فيه.

منذ سبعينات القرن الماضي، لم يتغيّر شيء في لبنان، خصوصا في العقل المسيحي الذي يتمتع بسذاجة ليس بعدها سذاجة. تمنعه هذه السذاجة حتى من قراءة نصّ خطاب الرئيس الأميركي ومحاولة فهم ما الذي يسعى فعلا إلى قوله واستيعاب ذلك بكلّ أبعاده.

 

من الضروري بين حين وآخر، تذكير اللبنانيين بالإشاعة التي انتشرت في صفوف المسيحيين عن أنّ المبعوث الأميركي دين براون، الذي جاء إلى بيروت في أواخر العام 1975، اصطحب معه سفنا لا مهمّة لها سوى نقل مسيحيي لبنان إلى الولايات المتحدة وغيرها. صدّق كثيرون هذا الكلام الذي لا أساس له، والذي تبيّن أن هدفه تعزيز صفوف الميليشيات المسيحية التي لم تكن تدري أنّها تعمل، في حقيقة الأمر، في خدمة النظام السوري وأطماعه.

لم يأت دين براون إلى لبنان إلا بهدف واحد كلفه به هنري كيسينجر، وزير الخارجية وقتذاك. طلب كيسينجر من دين براون “خلق أكبر كمية من الدخان” لإظهار الولايات المتحدة في مظهر من يسعى إلى وضع حدّ للحرب في لبنان وأنّها تبذل جهودا من أجل ذلك.

من أين جاءت فكرة السفن التي رافقت دين براون والتي ستُجلي المسيحيين اللبنانيين؟ لا جواب حتّى يومنا هذا، علما أن كلّ من يعرف، ولو القليل عن مداولات براون مع المسؤولين اللبنانيين، يؤكد أن موضوع السفن لم يطرح ولا شيء آخر من هذا القبيل. انتهى الأمر بأن وافقت الإدارة الأميركية على دخول القوات السورية إلى لبنان بعد حصولها على ضوء أخضر إسرائيلي.

قال كيسينجر لدين براون بعد عودة الأخير إلى واشنطن “ستدخل القوات السورية إلى لبنان وستضع يدها على كلّ القواعد التي يتمركز فيها مسلحو منظمة التحرير الفلسطينية”. كانت الخطة تقضي أساسا بأن يسيطر الجيش السوري على كلّ لبنان، وصولا إلى الحدود مع إسرائيل التي ما لبثت أن وضعت الخطوط الحمر للنظام السوري. كان بين هذه الخطوط الحمر عدم تجاوز نهر الأولي. طلبت إسرائيل بقاء المسلحين الفلسطينيين في جنوب لبنان “نظرا إلى حاجتها للاشتباك معهم بين حين وآخر”. تبيّن أن هذا الوجود الفلسطيني المسلح كان في خدمة إسرائيل وما تخطط له فعلا.

تلهّى اللبنانيون، وقتذاك، بنغمة التوطين. كانت النتيجة، على أرض الواقع، سيطرة النظام السوري على لبنان. وهي سيطرة اكتملت في خريف العام 1990 عندما سمحت أميركا للجيش السوري باجتياح قصر بعبدا ووزارة الدفاع في اليرزة.

هناك الآن من يريد أن يتلهى اللبنانيون بالتوطين كي يغيب عن بالهم أن المشكلة الأساسية في البلد هي في السلاح غير الشرعي الذي يدمّر بطريقة منهجية مؤسسات الجمهورية، وما بقي منها على الأصحّ.

هناك واقع يتمثّل في أن من بين أسباب هذا النزوح السوري إلى لبنان، تورط “حزب الله”، بناء على طلب إيران في الحرب على الشعب السوري. ليست عودة نغمة التوطين سوى خدمة لمآرب أخرى تشبه مخطط حافظ الأسد القاضي بوضع يده على القرار الفلسطيني وعلى لبنان في الوقت ذاته.

من يسعى هذه الأيّام إلى وضع يده على لبنان؟ الجواب ليس صعبا والإجابة عنه خطوة أولى على طريق فهم ما الذي يعدّ حقيقة للبنان؟ ولماذا كل تلك المناورات التي لا يستطيع العقل المسيحي اللبناني، في مجمله وليس كلّه، استيعاب تعقيداتها وانعكاساتها بعدما جمع بين السذاجة وقصر النظر والاستسلام للغريزة الطائفية… ورفض تعلّم القراءة في آن؟

المصدر:
العرب اللندنية

 

 

أظهر مقطع فيديو ثنائياً يمارسان الجنس في أحد فروع متاجر "دومينوز" للبيتزا في منطقة سكاربورو في #إنكلترا، وفق ما ذكر موقع "دايلي ميل". 

وفي الفيديو الصادم الذي التقطته كاميرات المراقبة، يظهر الثنائي وهما يقومان بحركات جنسية عبر استخدام مخروط أصفر من نوع الأقماع المخروطية التي توضَع على الطرقات، قبل أن ينتقلا إلى ممارسة الجنس فعلياً.

على مدار 12 دقيقة، تظهر دانييلا هيرست وكريغ سميث في حالة سُكر، وينتقلان من تبادل المزاح إلى التقبيل ثم ممارسة الجنس الفموي، وذلك على بعد أمتار قليلة من الموظفين الذين يعملون على تلبية الطلبات.

يواجه الثنائي الآن عقوبة محتملة بالسجن بتهمة الإساءة إلى الآداب العامة. 

وقد عُرِض شريط الفيديو أمام هيئة المحلفين التي أصيبت بالصدمة في محكمة سكاربورو يوم أمس.

وجلست هيرست، 29 عاماً، في الجزء الخلفي من المحكمة ووضعت يدَيها على عينيها تعبيراً عن شعورها بالخزي والعار خلال عرض مقطع الفيديو.

أما سميث فلم يحضر إلى المحكمة لأنه موجود في السجن الاحتياطي، وقد حوكم غيابياً ووُجِد مذنباً. وكان سميث قد اتُّهِم بالتسبب بأذى جسدي خطير عن قصد والاعتداء على شخصَين في تشرين الثاني 2015 إبان عراك خارج أحد الملاهي.

وعلّق المدّعي العام بالقول: "نعتبرها جناية خطيرة جداً إلى درجة أنها تتخطى عتبة الحجز". ويُرتقَب أن تلفظ محكمة سكاربورو حكمها بحق هيرست وسميث في 17 تشرين الأول المقبل.

 


 

واحد من أهم المكتسبات التكنولوجية التي تمكن الإنسان من صنعها في القرن العشرين تتمثل في الأقمار الاصطناعية التي أصبحت تملأ الفضاء المحيط بالأرض حاليًا، لتمده بالكثير من المعلومات المهمة عما يحدث داخل الأرض وخارجها، بالإضافة إلى استخداماتها الأخرى العسكرية والاستخباراتية.

وتسعى كل دول العالم – بشكلٍ أو بآخر – إلى إرسال أقمار اصطناعية خاصة بها إلى الفضاء، بينما تسعى الدول الكبرى إلى بسط نفوذها وسيطرتها أكثر وأكثر على الفضاء عبر إرسال المزيد من الأقمار الاصطناعية ذات الاستخدامات المتعددة.

الأقمار الصناعية حاليًّا

بدأ عصر الفضاء في 4 أكتوبر (تشرين الأول) 1957 مع إطلاق أول قمر اصطناعي، سبوتنيك 1. هذه المركبة الفضائية الصغيرة استمرت ثلاثة أشهر فقط في المدار، وفي النهاية احترقت في الغلاف الجوي للأرض. في أعقاب هذه الخطوة التاريخية، جرى إرسال العديد من المركبات الفضائية إلى مدار الأرض، وحول القمر، والشمس، والكواكب الأخرى، وحتى خارج النظام الشمسي نفسه. وفي وقت كتابة هذا التقرير، يوجد الآن 1459 قمرًا اصطناعيًا في المدار حول الأرض، 41% منها تخص الولايات المتحدة.

نصف هذه الأقمار الاصطناعية تقريبًا توجد في المدار الأرضي المنخفض، على بعد بضع مئات من الكيلومترات فوق سطح كوكبنا. ومن أبرزها محطة الفضاء الدولية، وتلسكوب هابل الفضائي، والعديد من الأقمار الخاصة برصد الأرض. بينما تتواجد 20% من هذه الأقمار في المدار الأرضي المتوسط، على بعد حوالي 20 ألف كيلومتر، والتي عادة ما تكون الأقمار الاصطناعية الخاصة بتحديد المواقع العالمية والملاحة.

كما أن هناك مجموعة صغيرة من هذه الأقمار الاصطناعية تدور في مدارات بيضاوية، حيث يمكّنها مدارها من الاقتراب أو الابتعاد عن كوكب الأرض. أما البقية فهي تدور في مدارات مرتفعة بالنسبة للأرض على ارتفاع يقارب 36 ألف كيلومتر. وإذا كان بإمكاننا رؤية هذه الأقمار الاصطناعية من سطح الأرض، فإنها ستبدو وكأنها متوقفة عن الحركة في السماء. وحقيقة بقائها فوق المنطقة الجغرافية نفسها تعني أنها توفر المنصة المثالية لعمليات رصد الاتصالات أو البث أو الطقس.

من يملك الأقمار الاصطناعية؟

في عام 1966، كانت هناك 6 دول فقط تملك أقمارًا اصطناعية، هي: الولايات المتحدة، وروسيا، وكندا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، وهي الدول التي كانت سباقة في خوض غمار سباق الفضاء. بينما في عام 2016، أصبحت هناك أقمار اصطناعية تمثل نحو
75 دولة.

كان الاتحاد السوفييتي هو أول من أطلق قمرًا اصطناعيًّا إلى الفضاء، بينما دولة لاوس هي آخر الدول، وهناك 28 دولة في انتظار إطلاق أقمار اصطناعية على فترات زمنية مختلفة قادمة. و كما ذكرنا، فهناك حاليًا 1459 قمرًا اصطناعيًا تدور حول الأرض، تملك الولايات المتحدة الأمريكية – التي كانت ثاني دولة ترسل قمرًا للفضاء – نصيب الأسد منها بإجمالي 593 قمرًا اصطناعيًا. وتحل  الصين في المركز الثاني بإجمالي 192 قمرًا، وتأتي روسيا ثالثة بإجمالي 135 قمرًا، ثم اليابان بإجمالي 56 قمرًا، والمملكة المتحدة بإجمالي 42 قمرًا.

بالنسبة للولايات المتحدة – على سبيل المثا ل– فتنقسم أقمارها إلى 10 أقمار مدنية، و297 قمرًا تجاريًا لخدمات البث والملاحة وغيرها، و136 قمرًا حكوميًا، و150 قمرًا للاستخدامات العسكرية. عربيًا، تأتي الإمارات العربية على قمة الترتيب بإجمالي 6 أقمار اصطناعية ضمن ست دول عربية تملك أقمارًا اصطناعية، هي مصر والمغرب والجزائر والعراق وقطر والإمارات. وتتميز مصر بأنها أول دولة عربية ترسل قمرًا اصطناعيًا للفضاء.

سباق التسلح

بالنسبة للدول الكبرى حاليًا، وبعد أن جرى إرسال العديد من أقمار الاتصالات ورصد المناخ والرصد الجيولوجي وغيرها من الأقمار ذات الاستخدامات السلمية، بدأ صراع التسلح بين هذه الدول ينتقل إلى الفضاء أيضًا من أجل التجسس وتوفير المعلومات  للحكومات والجيوش.

وطبقًا لتقرير نشرته وكالة أنباء الأناضول في مارس (آذار) 2017، فقد أعاد إطلاق الصين أقمارًا اصطناعية في السنوات والأشهر القليلة الماضية، سباقًا مع الزمن لمزاحمة الولايات المتحدة وروسيا في هذا المجال، ليذكرنا من جديد بأهميته الاستراتيجية الكبيرة.

وبرزت بكين في الآونة الأخيرة في هذا المجال حتى أطاحت بروسيا من المرتبة الثانية في ترتيب الدول الأكثر تملكًا للأقمار الاصطناعية. وتمكنت من تتويج مساعيها بنجاح عبر إرسال القمر «جاوفن 4»  إلى الفضاء، في ديسمبر (كانون الأول) 2015، والذي يعد القمر الاصطناعي الأكثر تطورًا ودقة في نقل الصور الملونة عالية الجودة.

وعلى الرغم من أن الصين قالت إن هذا القمر يهدف بشكل رئيسي إلى التنبؤ بالكوارث الطبيعية، إلا أن «إمكانياته المتقدمة تسمح له بأن يرصد بشكل دائم مساحة تبلغ مساحتها نحو سبعة آلاف كيلومتر مربع، وتتخذ من الصين مركزًا لها» طبقًا لوكالة الأناضول. وهو الأمر الذي يتيح للقمر مراقبة التحركات في جميع الدول المجاورة للصين، وكل من المحيطين، الهادئ والهندي، وصولًا إلى الشرق الأوسط، وشرق أوروبا.

ووفق تقرير لمجلة «بوبيلر ساينس» العلمية الأمريكية في يناير (كانون الأول) 2017، سيسمح القمر الجديد للصين بمراقبة المواقع الاستراتيجية لعدد من الدول، مثل مرافق أسلحة الدمار الشامل والقواعد البحرية، كونها تقع داخل نطاق رصد القمر. ومن المنتظر ألا تقتصر المعلومات الواردة من أقمار التجسس الصناعية المستقبلية، بمختلف جنسياتها، على تحديد أماكن حاملات الطائرات أو قاذفات الصواريخ، بل ستتمكن من إرسال لقطات مصورة على هيئة «فيديو حي» لاستعدادات القوات العسكرية.

بالنسبة للولايات المتحدة، فقد كان أحدث الأقمار الصناعية التي أرسلتها لأغراض جمع معلومات، هو قمر «إن آر أو إل 79»، وذلك في الأول من مارس (آذار) 2017، وهو القمر الذي لم يكشف عن طبيعة المنطقة والدول والنطاق الجغرافي المستهدف له.

أما روسيا، فتستعد وزارة الدفاع لإطلاق نظام مراقبة مداري جديد يهدف لتعزيز قدراتها الاستطلاعية. ويعتمد هذا النظام على 3 أنواع لأقمار «رازدان» الاصطناعية الفضائية، بحسب ما ذكر موقع سبوتنيك الروسي في يوليو (تموز) 2016. ومن المنتظر أن يجري العمل بهذا النظام بدءًا من العام 2019، بعد أن يجري إطلاق القمر من قاعدة «بليستيك» لإطلاق الصواريخ، الموجودة على بعد 800 كيلومتر شمالي العاصمة الروسية موسكو.

وبالنسبة لليابان، فهي واحدة من الدول الحريصة على تطوير أقمارها الصناعية التجسسية، خصوصًا لمراقبة التحركات المتسارعة والتهديدات المحتملة لجارتها كوريا الشمالية في مجالي التسليح والبرنامج النووي. وأطلقت طوكيو في 17 مارس (آذار) الماضي القمر الاصطناعي «رادار 5» والمخصص لمراقبة كوريا الشمالية، بالإضافة إلى قمر آخر كان في الخدمة وتشرف مهمته على الانتهاء، بالإضافة إلى مهمة رصد الكوارث الطبيعية.

وأطلقت اليابان أول أقمارها الصناعية الهادفة للتجسس في العام 2003، عقب إطلاق بيونغ يانغ صاروخًا باليستيًا متوسط المدى باتجاه اليابان، وغرب المحيط الهادئ عام 1998.

مستقبل الأقمار الاصطناعية

المعتاد بالنسبة لنا هو أن الأقمار الصناعية كانت مسرحًا حصريًا للحكومات والشركات الغنية. ولكن على نحو متزايد، كلما أصبح الفضاء «أكثر ديمقراطية»، فإن هذه التقنيات المتطورة تصبح أكثر وأكثر في متناول الناس العاديين. تمامًا مثل الطائرات بدون طيار، فقد بدأت الأقمار الصناعية المصغرة عملية تحويل جذري لمفاهيمنا عمن يمكنه القيام والتحكم فيما يحصل فوق رؤوسنا.

وكما يؤكد تقرير صدر مؤخرًا عن الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، فإن هذه الأقمار الاصطناعية المصغرة تتمتع بإمكانات هائلة يمكنها أن تجعل علم الأقمار الاصطناعية أكثر سهولة من أي وقت مضى. ومع ذلك، ومع انخفاض تكلفة الحصول على القمر الصناعي الخاص بك في مداره، تنمو مخاطر الاستخدام غير المسؤول لها.

السؤال هنا لم يعد «هل نحن؟» ولكن «هل يجب علينا؟»، فواقع الأقمار الاصطناعية «الشخصية» يصبح بالفعل واقعًا. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو:ما هي الجوانب والتأثيرات المحتملة لوجود شريحة من الفضاء مكتظة بالمعدات والأقمار المصغرة التي بنيت من قبل أناس لا يمكن وصفهم بالمحترفين؟ وكيف سيبدو التطور المسؤول والمفيد لاستخدام هذه التكنولوجيا بالفعل؟

قد يكون إطلاق القمر الصناعي الخاص بك في مدار حول الأرض وكأنه فكرة من الخيال العلمي. ولكن على مدى العقود القليلة الماضية جرى بالفعل إنشاء فئة فريدة من الأقمار الصناعية التي يطلق عليها «CubeSats». شكل هذه الأقمار مكعبة، وهو سبب تسميتها. والنوع الأكثر شيوعًا من هذه الفئة يسمى «1U»، ويبلغ طول ضلعه حوالي 10 سم، فهو صغير جدً لدرجة أن الناس قد تعتبره صندوقا لحفظ الأوراق الصغيرة على مكتبك.

ويمكن لهذه الأقمار الصناعية الصغيرة والمتناهية الصغر أن تطلق للفضاء عبر تركيبها في صواريخ بشكل جماعي بدلًا من إطلاق كل قمر بمفرده، وبالتالي تقل التكلفة المالية. وتستطيع هذه الأقمار الصناعية الدقيقة داخل أجسامها استيعاب أجهزة الاستشعار وأجهزة الاستقبال وأجهزة إرسال الاتصالات التي تمكن المشغلين من دراسة الأرض من الفضاء، وكذلك الفضاء حول الأرض.

هذه الأنواع من الأقمار مصممة أساسًا من أجل المدار الأرضي المنخفض، وهي منطقة يمكن الوصول إليها بسهولة وتشمل مسافة قدرها 350 – 1200 كيلومتر فوق سطح الأرض. ولكن يمكنها أن تحلق أيضًا في مدارات أكثر بعدًا؛ وتخطط وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» لمعظم حمولاتها المستقبلية التي تهرب من الأرض (إلى القمر والمريخ على وجه الخصوص) أن تحمل معها هذه الأقمار المصغرة.

ولأنها صغيرة جدًا وخفيفة، تكلفتها أقل بكثير من أجل وضعها في مدار الأرض من الأقمار الاصطناعية. على سبيل المثال، زعمت مجموعة بحثية في جامعة ولاية أريزونا مؤخرًا أن نوعًا من أنواع الأقمار المصغرة التي تسمى «femtosats» قد تكلف أقل من 3000 دولار أمريكي لوضعها في المدار. ويتيح هذا الانخفاض في التكلفة للباحثين والهواة وحتى مجموعات المدارس الابتدائية وضع أدوات بسيطة في المدار الأرضي المنخفض عن طريق إضافتها إلى صاروخ ما إلى الفضاء، أو حتى نشرها من خلال المحطة الفضائية الدولية.

أول هذه الأنواع من الأقمار جرى إنشاؤها في أوائل القرن الـ21، باعتبارها وسيلة لتمكين طلاب الدراسات العليا في جامعة ستانفورد من تصميم وبناء واختبار وتشغيل مركبة فضائية مع قدرات مماثلة لمركبة «سبوتنيك» الخاصة بالاتحاد السوفييتي. ومنذ ذلك الحين، بدأت كل  من ناسا ومكتب الاستطلاع الوطني وحتى شركة بوينغ في إطلاق وتشغيل هذه الأقمار المصغرة.

ويوجد حاليًا أكثر من 130 قمرًا عاملًا في المدار. برنامج ناسا التعليمي الخاص بالأقمار الصناعية متناهية الصغر (ELaNa)، والذي يقدم عمليات إطلاق مجانية للمجموعات التعليمية والبعثات العلمية، هو الآن مفتوح للشركات الأمريكية غير الربحية أيضًا. فمن الواضح أن الأقمار الاصطناعية لن تقتصر بعد الآن على العلماء فقط.

ويؤكد تقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم أهمية الأقمار الصناعية المصغرة في الاكتشاف العلمي وتدريب علماء ومهندسي الفضاء في المستقبل. ومع ذلك، فإنها تعترف أيضًا بأن الانتشار الواسع النطاق لها ليس خاليًا من المخاطر، والمتمثلة بشكل أساسي في كثرة النفايات الفضائية وامتلاء فضاء الأرض بالأقمار الاصطناعية والأدوات والبقايا بشكل قد يكون زائد عن الحد، ويسبب كوارث اصطدام وغيرها.

المصدر : ساسة بوست

الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 17:35

هذه أسباب تكرار اشتباكات أمل وحزب الله

 

 

المشكل الذي تفاعل في بلدة البيسارية الجنوبية بين مناصري كل من حزب الله وحركة أمل، ليس الأول من نوعه. هناك من يعتبر من أبناء هذه البيئة، أن الاشكالات قد تتصاعد في الفترة المقبلة، وكلما اقترب موعد الانتخابات النيابية، لأن أمل تركّز على إعادة شد العصب الحركي لدى الأعضاء والجمهور، لأجل تأطير صفوفها وتنظيمها، خصوصاً أن الرئيس نبيه بري اتخذ قراراً بضرورة تحقيق نتائج مرتفعة جداً في الانتخابات النيابية، وهو يريدها أن تشكّل مرحلة إعادة شد عصب الحركة، ورص الصفوف وتنظيم المناصرين.

السبب المباشر لغالبية الإشكالات بين الجمهورين هو تعليق صور أو لافتات، سواء من قبل عناصر الحركة، أو اعتراضهم على صور أو لافتات مرفوعة وتعود لحزب الله. ويعلّق متابعون للعلاقة الشعبية بين الطرفين، أن الحركة تريد تعزيز حضورها في مختلف المناطق والقرى، من خلال الأعلام والصور، والتي بدأت بنشرها بشكل موسع منذ ذكرى الإمام السيد موسى الصدر، حيث رفعت أعلام الحركة، وصور الرئيس بري والسيد الصدر في معظم المناطق، وعلى طول الطريق الممتدة بين بيروت والجنوب.

ويعتبر هؤلاء أن هدف الظهور العلني المسلّح الذي نفذه الحركيون في ذكرى الصدر، هو التأكيد أنهم مازالوا موجودين، ولم يذوبوا ضمن الجسم الشعبي المؤيد لحزب الله. وهم يريدون الاستمرار في تكريس هذا التأكيد، من الآن حتى الانتخابات النيابية. وكل التحركات التي تقوم بها أمل، هدفها إيصال رسائل إلى الجميع، سواء أكان داخل الحركة أم خارجها، ولا سيما بعد الكلام الذي سرى عن أن الحركة تعيش ترهلاً تنظيمياً. بالتالي، هم يريدون شد العصب الحركي، وإعادة تحلّقه حول بري، لا أن تبقى الأمور على ما هي عليه، بمعنى أن لكل قيادي في الحركة مناصريه ومحازبيه.

لا ينفصل الإشكال في البيسارية بين إنضباط حركة أمل وعناصر من حزب الله، عن الحراك الذي تسعى الحركة لتكريسه في الشارع الشيعي. إذ إن الخلاف حصل، وفق المعلومات، بسبب صورة كان حزب الله قد رفعها في البلدة، فعمل انضباط حركة أمل على إزالتها، وقد حصل تلاسن بين الحركيين وعناصر الحزب، وتنامى إلى إشكال أدى إلى سقوط 26 جريحاً، فيما معلومات أخرى تفيد بأن الإشكال يسبق الاختلاف حول اليافطة، وأساسه خلاف بين الطرفين على نقطة أمن في البلدة، ومن يتولاها في إطار الإجراءات المتخذة في أيام عاشوراء. وقد أكد كل من حزب الله وحركة أمل في بيان أنّ الإشكال فردي وتمّ تطويقه من قبل الأجهزة الأمنية. وأكّدت القيادتان أنّ العلاقة بين الحزب والحركة متينة وراسخة ولن يعكر صفوها حادث فردي.

ليس إشكال البيسارية وحيداً، مختلف قرى الجنوب تشهد اشكالات وتوترات بين الطرفين. فقبل أيام، حصل إشكال بينهما في بلدة كفر حتى في إقليم التفاح، وكان ذلك على خلفية تعليق عناصر الحركة صوراً وأعلاماً في البلدة، فاعترض شخص من حزب الله، وتطور الخلاف إلى إشكال سقط بنتيجته عدد من الجرحى، لكن عمل الحزب والحركة على حلّ الإشكال، والتأكيد بأنه فردي.

المصدر : المدن