The Observer
     
The Observer

The Observer

أتيت لأطلب منكم أن تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة . 

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

رأى وزير الإعلام ملحم الرياشي أن “المصالحة المسيحية – المسيحية هي خزان استراتيجي كبير للمسيحيين، ومن يخرج منها يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الرأي العام المسيحي والمجتمع المسيحي، وبالتالي المجتمع اللبناني، فعندما انكسر الجناح المسيحي تعب كل المجتمع اللبناني”.

واعتبر في حديث لإذاعة “الشرق”: “المشهد العام في البلاد ممتاز نسبة لما كان قبلاً، أما نسبة لواقع الحال فليس جيداً. مشهد ممتاز لأنه بعد ثلاث سنوات على غياب المؤسسات انتظمت المؤسسات وأصبح هناك رئيس جمهورية ومجلس وزراء، وأناس تحاسِب وتحاسَب، وهذا دليل عافية يحمي لبنان من مخاطر حقيقية إقليمية على أبوابه. أما في واقع الحال فالوضع ليس جيداً ولكنني شخصياً أرى الأمور بشكل إيجابي، فالحركة السياسية والدورة السياسية التي يسير بها لبنان تسير باتجاه الخير، صحيح أنها تتفرمل ولكن بالتأكيد ستصل الى غاياتها. وكمراقب أقول نحن نسجل على بعضنا بالنقاط إنما في هذا البلد لا أحد يمكنه ان يلغي أحداً”.

ورداً على سؤال عن قرار المجلس الدستوري، أجاب: “لم أطّلع على حيثياته بعد، يلزمه درس والدائرة القانونية في “القوات اللبنانية” تقوم بذلك، ولكن نحن نحترم هذا القرار، وعمل المؤسسات هو من جملة الأمور الخيّرة في البلد، ولكن برأيي الشخصي، تداعياته لن تكون سهلة على سلسلة الرتب والرواتب، فإذا لم يقم المجلس النيابي بواجباته على صعيد الموازنة وأدخل الضرائب ضمن الموازنة والإصلاحات الضرائبية على الموازنة كما ينص القرار، هناك خطر حقيقي على السلسلة”.

وعن مسؤولية الحكومة قال: “بُني قرار الحكومة على توازن ضريبي يحمي سلسلة الرتب والرواتب ويؤمّن الدخل لها حتى لا نصل الى يونان 2. فإذا دفعنا 1200 مليار بل 1900 من دون مداخيل خاصة، فحكماً نحن متجهون الى يونان 2. برأيي ستتوقف مفاعيل السلسلة بانتظار أن تدخل الضرائب ضمن الموازنة العامة كما طلب المجلس الدستوري، وبعدها تعالج هذه الملاحظات في مجلس النواب وعلى اثرها يمكن أن تعود السلسلة. إنّ يونان 2 في لبنان تعني خطراً كبيراً محدقاً بالكيان”.

وعن لقاء وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزير الخارجية السوري وليد المعلم وتأثيره في التفاهم العوني – القواتي قال: “كثر يسألوننا عن القاعدة المشتركة للتفاهم بيننا وبين “التيار”، فهي تتمثل بصلابة الموقف المسيحي والشراكة الحقيقية بين جناحي لبنان أي بيننا وبين المسلمين. المصالحة المسيحية – المسيحية استطاعت أن تؤمّن سير عمل المؤسسات والدليل استقامة المؤسسات وانتظامها في العمل، أما في ما يخص العلاقة مع النظام السوري فنحن بموقف نقيض من “التيار الوطني الحر”. نحن ضد أن يلتقي وزير خارجيتنا وزير خارجية النظام السوري.

الرئيس الحريري في مجلس الوزراء رفع الغطاء عن أي وزير يلتقي أي مسؤول في النظام السوري، ويمكن لكم أن تعرفوا أكثر منا لماذا حصل هذا اللقاء، نحن لا نتفق مع الوزير باسيل في هذه النقطة، ونحن ضد لقاء أي شخصية في النظام السوري”.

وبالنسبة إلى معركة الجيش اللبناني في الجرود قال: “الجيش اللبناني قام بالعملية العسكرية لوحده كما قال مصدر عسكري في الجيش، ونحن كـ”قوات لبنانية” لا نقبل بأي شريك للجيش اللبناني في أي عمل عسكري، وندعو ونعمل من أجل أن تحتكر الدولة الحق بحمل السلاح على أرض لبنان”.

وتعليقاً على السجالات السياسية، اعتبر أن “هذه السجالات من طبيعة لبنان وهي دليل عافية، ولكن كل هذه المواقف لا تغير واقع الحال واللعبة الديمقراطية تأخذ مداها بالحد الأدنى. معروف أن هناك مواقف متناقضة داخل الحكومة وخارجها، وكان كل هدف الحكومة إبعاد الملفات الخلافية من مجلس الوزراء لتسيير أعمال الناس الحياتية”.

وعن نظرة الخارج إلى ملف اللاجئين السوريين، أوضح الرياشي أن “أمراً واحداً يهمّ الخارج وهو حماية اللاجئين السوريين على أرض لبنان وعدم ذهابهم الى أوروبا وبقاؤهم في لبنان تمهيداً لعودتهم إلى سوريا”، ورأى أن “اهتمام الخارج باللاجئين جعل اهتمامه بلبنان يرتفع الى مستوى عالٍ وهذا يفيد لبنان ولا يضرّه”.

وبالنسبة الى دعوة الرئيس نبيه بري إلى تقريب موعد الانتخابات النيابية قال: “هذا من حق الرئيس بري الذي يعتبر أن البطاقة البيومترية لن تمشي، بينما مدد للمجلس تسعة أشهر من أجل هذه البطاقة، وهناك رأي آخر يقول إنّ البطاقة والإصلاحات الدستورية التي أدخلت على قانون الإنتخاب قائمة وضرورية وهناك حاجة للوقت لإنجازها”.

ولفت إلى أن “قانون الإنتخاب والموازنة هما من إنجازات الحكومة”، وأشار إلى أن “هناك تشنجاً بين الرئيس بري و”التيار الوطني الحر” على قانون الإنتخابات وهناك أخذ وردّ بينهما. القانون المعجل والمكرر الذي تحدث عنه الرئيس بري لم يُبتّ ولم يوضع على جدول أعمال الجلسة وعملياً لا تزال الإنتخابات في موعدها في أيار، وعندما يقرّب رئيس المجلس موعد الإنتخابات فهو يعني أن تأجيل الإنتخابات غير وارد”.

واستبعد أن “يمدد للمجلس النيابي باستثناء حصول حال غير عادية لا سمح الله مثل حرب مثلاً”.

وعن “ترنّح” ورقة التفاهم مع “التيار الوطني الحر” قال: “الاختلافات أمر طبيعي، نحن أخذنا عهداً ألا يؤدّي أي اختلاف الى خلاف، لأن ما أنجز استراتيجي بعد 30 سنة من الصراع الذي لم تكن فيه اي نقطة إيجابية، أتت المصالحة التي كانت كلها بيضاء ولامعة. أخذنا قراراً في “القوات اللبنانية” ألا تكون لنا مشاكل مع أحد، صفر مشاكل، فـ”القوات اللبنانية” تنمو على الساحة وتحوّلت الى نقطة جذب كبيرة لعدد من الشباب اللبناني لسياستها في حل المشاكل والإشكالات التي كانت تعرقل المسيرة السياسية. نحن لم نصبح مع “المردة” على وجهة النظر السياسية عينها ولكن اتفقنا مع “المردة” أن نتناقش بالاختلافات”.

وعن الشعار الإنتخابي لـ”القوات” قال: “شعار “القوات” هو نحن هنا لأجل المصالحة والسيادة وضد الفساد لأسباب عدة تعني الشعب اللبناني وتعني الدولة العميقة في لبنان، نحن هنا لأجل بناء الدولة”.

واعتبر ان “الإنتخابات النيابية ستكون في وقتها ولا أعتقد أن هناك تقريباً للانتخابات ولكننا جاهزون للانتخابات في أي وقت. لم تنه “القوات” الترشيحات للانتخابات وأنا لست مرشحاً. هناك جهاز للانتخابات في “القوات” عندما ينهي عمله في أي منطقة يتم الترشيح. هذه ديمقراطية منظمة، العمل الحزبي في “القوات اللبنانية” عمل منظم بدقة”.

 

ورداً على سؤال أجاب: “لا أحد يمكنه أن يستأثر بالصوت الإغترابي، والوزير باسيل منفتح ويتبنى العمل الإغترابي وهذا يهنّأ عليه، وما يقوم به يحسب لكل الناس”.

وعن ملف الكهرباء قال الرياشي: “البلد كله يريد كهرباء ولكننا نريد كهرباء بحسب الأصول. قمنا بواجبنا إلى الأخير، وأعدنا الملف الى دائرة المناقصات، وجان العلية يستأهل التكريم والإحترام وقام بواجباته. البعض يرى ما قام به عملاً كبيراً ولكن هذا شيء طبيعي، أخذنا الملف لإدارة المناقصات التي ستقوم بواجباتها وفقاً للأصول وقانون المحاسبة العمومية الذي يعطي الوزير الحق بالتزام القرار أو عدم التزامه، ويتحمل في النهاية الوزير المعني المسؤولية وليس وزراء “القوات”. العمل الذي تم أخذ جهداً كبيراً وكانت لنا بصمات بتحقيقه. اعترضنا على التلزيم بالتراضي للبطاقة “البيومترية” ولم ننجح بإيقافها لأن الأكثرية في مجلس الوزراء تبنتها للسرعة، ونحن نعتبر أن التزام إدارة المناقصات هو التزام للشفافية تجاه الشعب اللبناني”.

وعن ربح طعن المعارضة ومدى تأثيرها في الحكومة قال: “ما قام به المجلس الدستوري عن حق يخدم المعارضة والحكومة. فهناك نواب صوّتوا مع النائب سامي الجميل من الكتل المشاركة في الحكومة”.

وعن التحالفات السياسية قال: “سمير جعجع لا يسعى الى ربح خصومه بل تحويلهم أصدقاء ممكن أن يكونوا من غير قناعاته السياسية. هناك أوراق تنمو وتكبر على شجرة “القوات اللبنانية”. هناك أوراق حليفة، فحلفنا مع “تيار المستقبل” ومع الرئيس سعد الحريري قوي ومتين جداً، واللقاء الذي حصل في بيت الوسط كان ممتازاً، وكان تأكيداً للتحالف الإستراتيجي بين الطرفين. العلاقة مع “التيار الوطني الحر” تشوبها شوائب ولكن التحالف أنتج رئاسة جمهورية على الرغم من كل ما يقال، ودور الرئيس سعد الحريري في الرئاسة كان استراتيجياً في هذا المجال. الاختلافات بين الرئيس عون والرئيس سعد الحريري في الحد الأدنى هي عينها التي بيننا وبين “التيار الوطني الحر”، فالرئيس الحريري كما نحن، ضد العلاقات مع النظام السوري وضد أي سلاح خارج الشرعية ومع العلاقات مع الدول العربية الداعمة للبنان ومع عودة اللاجئين بشكل آمن الى بلادهم من دون التفاوض مع النظام السوري”.

وعن الأيام المقبلة قال: “سأختصر ما قاله الرئيس بوتين للرئيس الحريري في سوتشي: لن نسمح لأي انتصار في سوريا بأن يكون صالحاً للاستثمار في لبنان، نحن مقبلون على تشنّج ولكن الروسي أصبح جارنا اليوم وهو لاعب أساسي واستراتيجي في اللعبة السورية، فانا لا أخاف من أن يؤدي كل التشنج الذي سيحصل الى شيء على حساب سيادة لبنان. نحن نسجل على بعضنا بالنقاط ولكن لن يؤخذ أحدنا بالضربة القاضية”.

وعن فتح تحقيق بأحداث عرسال 2014 قال: “في بلد مثل لبنان، الثقة بالمؤسسات تُكتسب ولكن الثقة بالدولة يجب أن تكون حتمية. التحقيق العسكري يجب أن يأخذ مجراه، الدولة العميقة في لبنان موجودة والتحقيق أفضل من لا تحقيق. التحقيق لم يبدأ ويجب أن يُقام. هناك ضباط كبار بينهم القائد السابق للجيش جان قهوجي يقول إنّ أسرار الدول لا تكشف إلا بعد سنوات وانا أحب أن يكشفها الآن وأدعوه إلى أن يقول الحقائق كلها قبل أن يقولها التاريخ ولو أنها تؤثر في مسار بعض الأمور ولكنها تفيد مسار أمن الدولة وستقلب طاولات”.

سئل: هل ممكن أن يستدعى “حزب الله” الى التحقيق؟

أجاب: “يجب أن تسألي “حزب الله”. كل الملف السوري – اللبناني وتدخل “حزب الله” بالحرب السورية يحتاج إعادة قراءة ولكن وقت هذه القراءة لم يحن بعد ولا يزال ساخناً ولا يزال تدخل “حزب الله” في سوريا، والذي نحن ضده، قائماً”.

وتطرق الرياشي الى عمل الوزارة، فقال رداً على سؤال: “الإعلام في حاجة إلى عقلنة، وأستفيد من هذا المنبر لأدعو جميع المهتمين إلى المشاركة في مؤتمر في 8 تشرين الثاني بعنوان “تفعيل الإعلام الإيجابي في لبنان”. اليوم الإعلام يصل الى الإغتراب أكثر من الداخل”.

أضاف: “الهيكلية الجديدة لوزارة الإعلام التي هي وزارة التواصل والحوار، أصبحت على طاولة رئيسة مجلس الخدمة المدنية فاطمة الصائغ وهي تضم دوائر إضافية. زدنا دائرة للتواصل والحوار والمعلوماتية ودائرة وسيط الجمهورية، وهذه الدوائر يمكن لمجلس الوزراء أن يقرها، وعندما تنتهي الهيكلية من مجلس الخدمة سأرفعها الى مجلس الوزراء وسأرفع طلب مشروع قانون لتحويل إسم الوزارة من وزارة الإعلام الى وزارة التواصل والحوار”.

وعمّا أنجزه للإعلام قال: “الهيكلية الجديدة للوزارة ستبصر النور قريباً والوزارة ستصبح وزارة الحوار والتواصل. نقابة المحررين هي لجميع الإعلاميين في لبنان ولجميع العاملين في وسائل الإعلام، المشروع يتجه من رئاسة الحكومة الى رئاسة الجمهورية والى المجلس النيابي ليكون قيد التنفيذ وهو لن يكون إنجازاً تقليدياً وسيتضمن صندوقاً للتعاقد وللتعاضد المهني والصحي كما سقف الحد الأدنى للتعاقد والحصانة الإعلامية، وأضفنا على قانون الإعلام باباً جديداً مستقلاً ضمن قانون الإعلام وهو قانون الآداب الإعلامية وترعى شؤونه نقابة المحررين التي ستولد”.

أضاف: “قدمت 6 مشاريع قوانين لحماية الصحافة المطبوعة والمرئية والمسموعة ما زالت في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وطرح الرئيس الحريري في موسكو فكرة أن تضم موازنة 2018 مشاريع القوانين هذه وإعفاء المؤسسات الإعلامية من 70 في المئة من مستحقاتها لوزارة الإعلام التي تبلغ 11 مليار ليرة وتقسيط الباقي 30 في المئة على سنتين، 500 ليرة على كل عدد من الصحف اليومية المباعة وتخفيف الضرائب على الأملاك المبنية وتخفيف أعباء الضمان الإجتماعي عن أصحاب هذه المؤسسات، وأنا فخور بأني أتممت كل هذه المشاريع وسأدافع عنها”.

وختم الرياشي: “بالنسبة الى تلفزيون لبنان، وضعت في 1 آذار 2017 كتاباً لاستدراج مرشحين لمنصب مدير عام وأخذ طريقة الطبيعية الى وزارة التنمية ومجلس الخدمة وقمنا بامتحانات وتم اختيار ثلاثة أسماء هي إيلي خوري وبشارة شربل وتوفيق طرابلس، والأسماء هي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وأدعو للإفراج عنها وسأتحدث مع الرئيس عون في هذا الخصوص لدى عودته من باريس، فالتلفزيون يعيش حالاً غير طبيعية ومساعدي يحاول أن يدير أمور الفترة الإنتقالية. هناك مشروع كبير أعددناه لتلفزيون لبنان، فنحن نريد تلفزيوناً يحترم عقول المشاهدين، وهو سيتحول الى شركة إنتاج له ولتلفزيونات أخرى. لدي إيمان أنه بمجرد تعيين مجلس إدارة جديد سينطلق التلفزيون، فلا خلاف على الأسماء الثلاثة، هناك خلاف على أمور أخرى أعمل على حلها خلف الأبواب المغلقة”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

 

شدد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق على أن “خطر توطين النازحين في لبنان أشد خطرا من احتلال “داعش” و”النصرة” الجرود في عرسال ورأس بعلبك”.

وقال في المجلس العاشورائي في بلدة كفررمان: “آن الأوان لموقف وطني مسؤول وجامع لحل قضية النازحين السوريين. لا طريق أقرب وأضمن من التواصل والحوار مع الدولة السورية، والذين يكابرون إنما يسيئون للمصلحة الوطنية، ويفضلون الإملاءات الخارجية على المصلحة الوطنية. هناك من ينتظر السعودية ليفتح علاقات مع دمشق حتى يسيروا خلفها”.

 

 

وختم: “المصلحة الوطنية أكبر من الإملاءات الخارجية والوصايات الخارجية لأن هذه القضية وطنية كقضية تحرير الجرود اللبنانية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

 

اكد رئيس ​الجمهورية​ ​ميشال عون​، أن “القادة العرب الذين التقاهم منذ انتخابه رئيسا للجمهورية اكدوا تمسكهم ب​الوجود المسيحي​ في ​الدول العربية​ وفي ​لبنان​ الذي ظل ينعم بالاستقرار طوال فترة الحرب التي اندلعت في ​سوريا​ على رغم الخطابات الملتهبة احيانا التي كانت تصدر عن بعض السياسيين اللبنانيين من هذه الجهة او تلك، الا اننا نجحنا في الحفاظ على ​الوحدة الوطنية​”، موضحا أن “الانتشار اللبناني يعد بالملايين من المسيحيين والمسلمين على حد سواء ولكننا حاليا نعاني من وضع اقتصادي نعمل بالطبع على تحسينه. ونحن ندعو اللبنانيين للعودة وايجاد فرص العمل في بلادهم”.

وفي حديث لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، تطرق الرئيس عون الى التفاهم الذي وقعه مع الامين العام لـ”​حزب الله​” السيد ​حسن نصر الله​، مشيرا الى أنه “في التفاهم نقاط عدة اولا، ان على اللبنانيين ان يعالجوا مشاكلهم الداخلية عن طريق الحوار، وفقط عن طريق الحوار، في جو من الشفافية والصراحة. ثانيا: ان الديمقراطية التوافقة يجب ان تعود اساسا للنظام السياسي في لبنان . ثالثا: ان الافرقاء في الاتفاق يلتزمون باحترام كل مادة من مواد ومبادىء ​الدستور اللبناني​ و​الميثاق الوطني​ الذي منذ العام 1943 ينص على اعتبار رئيس الدولة مسيحيا مارونيا و​رئيس الحكومة​ مسلما سنيا و​رئيس مجلس النواب​ مسلما شيعيا”، لافتا الى أن “حزب الله عدل في خطه السياسي واكد احترامه ​السيادة اللبنانية​. والسيد نصر الله قال ذلك في احد خطبه بان حزب الله تراجع عن مشروع انشاء جمهورية اسلامية في لبنان. وان ​القانون الانتخابي​ الذي تم اعتماده والقائم على النسبية يضمن تمثيلا عادلا للجميع. كما اننا نجحنا في حماية لبنان من قوة تأثير المال في ال​سياسة​ اللبنانية وسمحنا للبنانيين في الخارج بممارسة حقهم في الاقتراع. هذا كله تم واصبح بامكانهم الاقتراع ابتداء من 2022”.

وعن ​حرب تموز​، أكد الرئيس عون أن “هذه الحرب كانت نتيجة حادث وقع على الحدود تطور نتيجة خطأ في ردة الفعل ال​اسرائيل​ية. وتقولون لي ان حزب الله يومها انتهك حدود الكيان الاسرائيلي، هذا ممكن ولكن ان حوادث من هذا النوع تتم بصور متكررة. ومنذ ايام عدة خرقت الطائرات الحربية الاسرائيلية ​جدار الصوت​ فوق صيدا منتهكة بذلك المجال الجوي اللبناني”، مؤكدا أنه يتواصل مع السيد نصرالله عندما يرى ذلك ضروريا “ولكن ليس هناك لقاءات مباشرة منذ انتخابي رئيسا للجمهورية”.

وشدد على أن “حزب الله لا يستخدم اسلحته في السياسة الداخلية، وهذه ال​اسلحة​ ليست الا لضمان مقاومتنا للكيان الاسرائيلي الذي لا يزال يحتل جزءا من ارضنا وهي نحو 30 كلم مربع في ​مزارع شبعا​ رافضا تطبيق واحترام قرارات الشرعية الدولية ومنها ما ينص على حق عودة الفلسطينيين الى ارضهم والذي لجأوا الى لبنان ابان حرب 1948″، جازما أنه “لا يمكننا ان نمنع حزب الله من سلاحه طالما ان اسرائيل لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وقرارات ​مجلس الامن​ وقرارات ​الامم المتحدة​. ان اسرائيل سيكون لها الحق ساعتئذ في ان تشن الحرب كيفما ومتى تشاء في حين ان الاخرين ليس لهم الحق في الحفاظ على سلاحهم للدفاع عن انفسهم؟ لا ان هذا غير مقبول”.

وأكد الرئيس عون “أننا نعمل على دعم ​الجيش اللبناني​ لحماية البلاد وجميع اللبنانيين. اما بالنسبة الى السلام في المنطقة، فيجب ان يكون مستندا على الحق ويجب ايجاد حل للمسألة الفلسطينية”، متسائلا: “لماذا لا يتم القبول ب​حل الدولتين​؟ ان هذا الامر يرتبط باسرائيل التي لا تزال تستخدم دباباتها وطائراتها”.

 

واوضح ان “الاستراتيجية اللبنانية حيال الحرب في سوريا هي الحفاظ على حدودنا اللبنانية لحماية انفسنا من ​الارهاب​ و​النأي بالنفس​ عن المسائل السياسية الداخلية لسوريا”. وعما تمثله ​فرنسا​ للبنانيين، فلفت الرئيس عون الى “أننا مدينون لفرنسا بالكثير، مدارسنا وجامعاتنا الفرانكوفونية ورهبانياتنا الدينية يعملون كثيرا ويتبعون المبادىء والمناهج الفرنسية. اننا بلد فرانكوفوني وفخورون بذلك، لافتا الى انه سيتحدث مع الرئيس ​ايمانويل ماكرون​ في مواضيع عدة وانه سيطلب منه ان يضاعف التعاون الثقافي والاداري والعسكري بين لبنان وفرنسا.

وردا على سؤال حول مصير اتفاقية “دوناس” التي تم التفاوض بشأنها مع الرئيس الفرنسي السابق ​فرانسوا هولاند​ التي كانت تلحظ تسليم اسلحة فرنسية الى الجيش اللبناني بتمويل من ​المملكة العربية السعودية​ بقيمة اربعة مليارات ​دولار​، قال: “لقد عادت المملكة العربية السعودية عن توقيعها ولم تطبق هذه الاتفاقية”، كاشفا انه سيتحدث مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مواضيع عدة وانه سيطلب منه ان يضاعف التعاون الثقافي والاداري والعسكري بين لبنان وفرنسا.

 

 

المصدر:
Le Figaro

ذكرت معلومات لـ” النهار” أن سبب الاشكال الذي وقع في البيسارية ( الزهراني) بين شبان من “حزب الله” وحركة ” أمل ” يرجع الى نفوس مشحونة بين الطرفين تعود إلى أشهر عدة نتيجة جملة من الخلافات المتراكمة في البلدة.

وانفجرت ليلة أول من امس بين مجموعة من الشبان وحصل اطلاق نار في الهواء. والجرحى الـ26 سقطوا حين حصل تبادل للضرب بالعصي والحجارة في مشهد أساء إلى صورة البيسارية، الأمر الذي كان محل استنكار عند فاعليات البلدة. وتدخلت وحدات من الجيش وعملت على إعادة الهدوء إلى البلدة.

وجاء الاشكال بعد إطلاق موجة من الردود في البلدة بمواقع التواصل الاجتماعي تنتقد الشعارات التي يرفعها بعضهم.

وبحسب محمود .ج احد سكان البلدة فقد اكد بأن المشكلة بدأت بعد أن ازال شبان من “حركة امل” صورة لأحد شباب “حزب الله” قضى في سوريا، فكتب احد عناصر “حزب الله” في صفحته الخاصة بفايسبوك : ” شلت يداه”، قاصداً من نزع الصورة. ليتطور الأمر الى تلاسن بين المناصرين في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وعند بدء احياء مراسم عاشوراء صودف ان الشاب المنتسب لحزب الله كان يحرس احد المراسم العاشورائية في القرية القريبة من خيمة حركة امل فاندلع الاشكال ليتطور الى ضرب بالعصي والحجارة وتكسير بعض السيارات في المنطقة، فما كان من الجيش الا ان تدخل واطلق النار في الهواء لتفريق المناصرين.

 

واعتبر محمود ان المشكلة ليست وليدة الساعة بل هي نتيجة حقن قديم بين الطرفين، مؤكداً تخوف اهالي القرية من تجدد الاشتباكات بين الشبان في حال لم تضع قيادتا “حزب الله” و”امل” حلاً للمشكلة.

 

 

 

المصدر:النهار

بعد صدور قرار المجلس الدستوري بإبطال قانون الضرائب، عُقد لقاء تشاوري في وزارة المال، حضره وزير المال علي حسن خليل وممثلون عن الكتل النيابية وهم الوزراء سليم جريصاتي، جمال الجراح، أيمن شقير ومحمد فنيش، والنائب جورج عدوان ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري.

بعد الاجتماع، أوضح عدوان أن “الاجتماع كان مخصصاً للتشاور بعدما صدر قرار المجلس الدستوري وهو اجتماع تمهيدي لجلسة لمجلس الوزراء تعقد في الـ 48 ساعة المقبلة. وقد عرضت في الاجتماع أفكار عدة تدور جميعها حول محور واحد وهو كيفية تأمين التوازن بين تنفيذ السلسلة والمالية العامة للدولة، فمن الضروري جداً أن تنفذ السلسلة ومن الضروري أيضاً أن نستطيع المحافظة على المالية العامة للدولة باعتباره شيئاً أساسياً وخصوصاً حفاظاً على السلسلة وحفاظاً على المالية العامة”.

أضا : “طُرحت في الاجتماع أفكار عدة وحصل تشاور، والجميع يأخذ في الاعتبار الظرف الدقيق الذي تمر به الدولة بماليتها العامة، والجميع متمسك باحترام المؤسسات والقوانين وتنفيذها وكذلك احترام قرار المجلس الدستوري في إطار الحفاظ على الدولة، فاليوم هناك مصلحة عليا هي مصلحة المالية العامة للدولة.

أما بالنسبة للقرارات الأساسية فستصدر عن مجلس الوزراء الذي سينعقد في الساعات المقبلة والذي ستكون على طاولته كل التحضيرات التي نوقشت وأعدّت اليوم، والتي ستكون موضع قرارات عنه وبعده يجب أن تكون هناك جلسة قريبة للمجلس النيابي للسير في هذا الاتجاه”.

 

ورداً على سؤال عما إذا كان الموظفون سيقبضون رواتبهم أول شهر تشرين وفق السلسلة الجديدة، قال: “أعتقد أنه قبل الأول من تشرين نسرّع كل هذه الأمور ولن نترك الأمور لينقضي الوقت، فنحن في عمل جدي وهناك قرار سيصدر عن مجلس الوزراء بهذا الخصوص”.

وسئل: هل سترفعون توصية باقتراحات اجتماعكم اليوم الى مجلس الوزراء؟ فأجاب: “جلسة اليوم هي تشاورية وليس لديها أي صفة رسمية إنه اجتماع للمشاركين في الحكومة للتداول والتشاور بأفكار توضع بين أيدي مجلس الوزراء وليست توصيات، القرار الحقيقي والرسمي هو لمجلس الوزراء”.

وعن ربط السلسلة بالموازنة، أكد أن “هناك اقراراً سريع للموازنة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

 

 

مع أن سماء العلاقات الأميركية – اللبنانية تلبّدت في الأيام الأخيرة بالغيوم بفعل الالتباس الحاصل حول ما سُرِّب من مواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب وردّات الفعل اللبنانية عليها قبل إلقاء الخطاب على المنبر الأممي، يبقى برنامج الدعم العسكري الاميركي للجيش اللبناني في منأى عن شظايا التوتر السياسي، وفق ما يتبين من حصيلة المواقف والزيارات التي يقوم بها تباعا الى بيروت كبار المسؤولين العسكريين في الجيش الاميركي.

وتؤكد مصادر مطلعة على جوانب مهمة من هذا الدعم لـ”المركزية” ان لا بد للبنانيين ان يتوقفوا امام حجم هذا الدعم للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية التي تتجلى بوضوح بزيارات القادة العسكريين لا سيما الكبار منهم، وآخرها محطة قائد القوات الخاصة في القيادة الوسطى الأميركية الجنرال دارسي روتر في بيروت وزيارته لقائد الجيش العماد جوزف عون في اليرزة، على رأس وفد عسكري في حضور السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد، حاملاً معه المزيد من الدعم العسكري والمعنوي الذي أكده مجدداً حينما تناول البحث العلاقات بين جيشي البلدين، خصوصاً في مجال تدريب الوحدات الخاصة اللبنانية وتجهيزها، وهي وحدات النخبة التي لعبت أدوارا كبيرة في العمليات الأمنية الخطيرة والدقيقة وفي مفاصل مهمة من حرب الجرود واماكن اخرى متعددة من لبنان ولا سيما في المخيمات السورية. ولم يكتف الجنرال روتر بتوجيه التهنئة بـ “حرب الجرود” وما سبقها وتلاها من عمليات أمنية، بل أكد للقيادة اللبنانية ان برامج الدعم العسكري للبنان لم تتأثر بأي من القرارات التي تهددها عند تخفيض الميزانية الأميركية للدعم والمساعدة الخارجية والتي طالت الميليشيات والقوى السورية التي كانت تحظى بدعمها من قبل واستثنت الجيش اللبناني. ولفت المسؤول العسكري الاميركي الى ان الانتصار الذي حققه الجيش ضد الارهاب على الحدود الشرقية عزز التوجهات الأميركية الجديدة – القديمة بعدما اكد حرص بلاده على مواصلة برنامج الدعم العسكري للجيش اللبناني لتعزيز قدرته على حماية لبنان.

وتشدد المصادر على ان المراجع السياسية العليا في البلاد باتت على قناعة بأن الدعم الأميركي والأوروبي المستمر رفع من معنويات الجيش اللبناني بالقدر الكافي الذي يخوله تحقيق الانتصارات، وهو امر موضوع أميركياً في عهدة القيادة الوسطى التي لها لها هامش واسع من التحرك في مجالات الدعم، حتى انها لا تنتظر تعليمات من القيادة المركزية، اذ لها من العلاقات مع وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي كان قائداً للمنطقة ويعرف دقائق الأمور وتفاصيلها العملية ما يكفي لإطلاق يدها في هذا المجال. وتشير الى ان ربط البعض ما بين هذا الدعم وما يثار في شأن تنويع الجيش اللبناني مصادر تسليحه لتعزيز قدراته القتالية وتوسيع خبراته، ليس في محله، فواشنطن تؤيد كل خطوة تؤدي الى تعزيز الإستقرار في لبنان، خصوصا بعدما جرى ضبط الحدود الشرقية.

 

وعليه بات واضحاً، وفق المصادر، أن برامج الدعم الأميركي لم تتبدل لا بل هي في الطريق نحو تعزيز قدرات الجيش الجوية والبرية والأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد المزيد من الخطوات العملية في اتجاه مدّ الجيش بأسلحة جديدة متطورة جرى اختبارها في حرب الجرود وسيحصل على المزيد منها.

ولا تفوّت المصادر الإشارة الى ان تعزيز قدرات الجيش سينعكس مزيداً من الجهوزية والاستعداد للتصدي لأيّ اعتداء إسرائيلي محتمل كما بالنسبة الى أمن الداخل ومواجهة الأخطار والتحديات من أي جهة أتت، لحماية كامل حدود لبنان.

 

المصدر:
الوكالة المركزية
السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 20:37

يلدريم: سنفهم بارزاني بلغة يفهمها

 

لوح ​رئيس الوزراء التركي​ بن على يلدريم بالتدخل العسكري في ​شمال العراق​ في حال إتمام ​إقليم كردستان​ ​استفتاء​ الاستقلال عن ​بغداد​.

وأوضح يلدريم أن “​الحكومة التركية​ حذرت ​مسعود بارزاني​ ولكنه لم يفهم، ونحن سنتحدث معه باللغة التي يفهمها جيدا، لافتاً الى أن “تركيا​ أكدت لبارزاني أنه يسير في الطريق الخاطئ، وأنه سيدمر نفسه وسيدمر ​الأقليات​ الموجودة شمال العراق”.

وأشار الى أن “التركمان والعرب والأقليات الأخرى يعيشون في أمان واطمئنان، لماذا تفرق بينهم؟ تراجع عن هذه الرغبة إلا أنه لم يفهم هذه اللغة، وسنفهّمه باللغة التي يفهمها”.

 

وعما إذا كان التدخل العسكري في إقليم كردستان ضمن الأجندة التركيّة، لفت يلدريم الى أنه “بالتأكيد، وهناك خيارات متعددة السياسي والاقتصادي والأمني وهذه الخيارات ستنفذ حسب تطور الأحداث”.

 

المصدر:
وكالات

 

أكّد ​وزير الخارجية​ السعودي ​عادل الجبير​ في كلمة له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أنّه يحمل لهم رسالة دولة جعلت الإنسان أولا”، مشيراً إلى أن “​السعودية​ تساهم في “إحلال السلام وإرساء ​الأمن​ والاستقرار في العالم”.

واعتبر أن “​الحوثيين​ و​أنصار​ الرئيس ​اليمني السابق ​علي عبد الله صالح​ المدعومين من ​ايران​ يمثلون تهديدا لاستقرار اليمن”، لافتاً إلى أن “الحل العسكري لن ينهي الأزمة في اليمن ونحن ندعم العملية السياسية في اليمن”.

وأشار إلى أن “السعودية قدمت مساعدات بأكثر من 8 مليارات لليمن خلال السنوات ​القليلة​ الماضية”، وأن “السعودية تدرك حجم المعاناة الإنسانية بسبب الانقلاب”.

وأعرب الجبير عن قلق السعودية “تجاه سياسات القمع التي تمارسها سلطات ميانمار ضد ​الروهينغا​”، مشيراً إلى أنّ “السعودية مستمرة في تقديم المساعدة الإنسانية للروهينغا”.

 

وأوضح أن “السعودية تقف بحزم ضد ​الإرهاب​ و​التطرف​ وأنّها ملتزمة بدعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف”.

واعتبر الجبير أن “​إيران​ راعية للإرهاب وتهدد أمن المنطقة و​الشرق الأوسط​ يعيش حالة غير مسبوقة من التوتر نتيجة تدخلات إيران”، مشيراً إلى ان “دعم قطر للإرهاب ساهم في زعزعة أمن المنطقة”، مطالباً قطر بـ”الالتزام بتعهداتها في اتفاق ​الرياض​”.

وأضاف “السعودية فتحت أبوابها لإيواء مئات آلاف السوريين”، مؤكداً أنه “لا سبيل لحل ​الأزمة السورية​ إلا بحل سياسي”.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينيّة أعلن الجبير التمسك بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها ​القدس الشرقية​ لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي كما لا  مبرارا لإستمرار النزاع العربي الإسرائيلي في ظل التوافق الدولي على الحل القائم للدولتين”.

المصدر:
وكالات

 

هنأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومةً وشعباً، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ87.

ونوّه الحريري في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، بدور الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان “في دعم القضايا العربية والإسلامية”.

وأشاد بمتانة العلاقات السعودية – اللبنانية، وقال: “المملكة كانت حريصة على دعم جميع اللبنانيين ومساعدتهم من دون استثناء، كي يستطيع لبنان تجاوز أزماته ومشاكله الداخلية ويحافظ على أمنه واستقراره”، مضيفاً أن “العلاقات بين البلدين لن تتأثر بمحاولات بعض الأطراف الإساءة لدور المملكة وتشويه صورتها لحسابات إقليمية معروفة”.

ولفت الحريري إلى أنه “لطالما كانت العلاقات بين المملكة ولبنان مميزة وأخوية ومشهوداً لها، وهي تعبّر عن نموذج فريد في التعاطي بين بلدين عربيين شقيقين وحرص متبادل بما يعود بالخير على مصالح شعبيهما معاً”.

وتابع: “الجميع يعرف مدى حرص المملكة على لبنان، إن كان في مدّ يد المساعدة لجميع اللبنانيين لتجاوز اثار الحروب والمشاكل الداخلية والإعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها لبنان طوال العقود السابقة، أو في عملية إعادة الإعمار وتخطي الأزمات الإقتصادية والمالية، أو من خلال المعاملة الجيدة للبنانيين الذين يعملون بداخلها”.

 

وتناول الحريري السياسة التي تتبعها المملكة لمكافحة الإرهاب، قائلاً إنّ السياسة “الحكيمة والحازمة” التي اتبعتها السعودية بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، “كان لها الدور الأساس والأثر الفعال في محاربة ظاهرة الإرهاب الهدامة، وحققت نتائج متقدمة ملموسة ليس داخل المملكة فحسب وإنما في العديد من الدول العربية، وذلك من خلال التنسيق الأمني والعسكري مع هذه الدول”.

أضاف: “هذه الإجراءات التي ارتكزت على عمليات الرصد الإستباقي والتحوط المتواصل لما كان يحضر في الخفاء من محاولات تفجير وإغتيال واستهداف المنشآت المدنية والعسكرية وغيرها، وسرعة الأجهزة الأمنية في تعقب وملاحقة المتورطين والمشتبه بهم بارتكاب الجرائم وأعمال العنف الإرهابية، أثبتت جدواها في تعطيل وإفشال هذه المخططات وتجنيب أبناء الشعب السعودي شرورها وأضرارها”.

وتابع: “إن تحرك السلطات السعودية الموازي لنشر الوعي بين المواطنين والمقيمين، من مخاطر تفشي ظاهرة الإرهاب المقيتة على المجتمع السعودي ومرتكزات الدولة وبرامج المناصحة والاستيعاب للعديد من الشباب المغرر بهم من قبل أصحاب الفكر الضال، كان لها دور مهم ومساعد لمنع تمدد وانتشار هذه الظاهرة الخبيثة ووضع حد لها”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام
يبدو ان حفلة التخوف التي لاحقت مسؤولين لبنانيين منذ سنوات من مساعي اميركا وبعض مؤسسات الامم المتحدة لتوطين النازحين السوريين في دول جوارهم، قد أصبح "فوبيا" تلاحق اللبنانيين والصحف اللبنانية بحيث انها فسرت احدى فقرات الرئيس الاميركي دونالد ترامب في خطابه امس بالامم المتحدة بطريقة غير صحيحة.

فالصحف اللبنانية نقلت كلام ترامب انه ” يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم” وان ” توطين لاجئ في الولايات المتحدة، تساوي مساعدة عشرة لاجئين في مناطقهم التي نزحوا اليها” في إشارة إلى الدول التي تعاني من نزوح اللآجئين السوريين مثل الاردن ولبنان وتركيا.

فهذه الصحف قد ترجمت إحدى فقراته بطريقة خاطئة، وهذا ما اكدته الاعلامية ريما عساف بتدوينة فيسبوكية نشرتها  عبر حسابها الخاص فيسبوك

الترجمة الخاطئة لكلام ترامب المقصود منها اثارة الرأي العام اللبناني ضدّ توطين السوريين، توقفها سريعا وزير الخارجية جبران باسيل الذي علق ان ” ترامب قال إنه بكلفة توطين نازح في الولايات المتحدة يمكننا مساعدة 10 في منطقتهم وأنا اقول يمكننا مساعدة 100 في بلدهم.” ليؤكد بذلك باسيل ان الحل الافضل هو عودة اللاجئين إلى بلادهم وليس توطينهم.

 تابِع
Gebran Bassil 
 
@Gebran_Bassil

باسيل: "قال ترامب انه بكلفة توطين نازح في الولايات المتحدة يمكننا مساعدة عشرة في منطقتهم". انا اقول يمكننا مساعدة 100 في بلدهم.

  •  
     1818رد
  •  
  •  
     6060 إعادات تغريد
  •  
  •  
     214214 إعجابات
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

ومن جهة ثانية اثارت “فوبيا ” التوطين موجة غضب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين رفضوا فكرة التوطين للآجئين السوريين.

 تابِع
Sahar Agha @Sa77ourr

الجمهورية : فاجأ الرئيس الأميريكي دونالد ترامب لبنان والعالم أمس بدعوته الخطيرة الى توطين النازحين السوريين "في... http://fb.me/2n3VmpxP3 

  •  
     رد
  •  
  •  
     إعادة تغريد
  •  
  •  
     إعجاب
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

 تابِع
mounaser la GMA @mounaser

ما كان يحذرمنه #فخامة_الرئيس والوزير #باسيل منذسنوات،قالها بالأمس #ترامب انه مع#توطين السوريين
#شو_ناقصو_لبنان؟!هيدا يلي كان ناقصو #فشرتوا

  •  
     رد
  •  
  •  
     11 إعادة تغريد
  •  
  •  
     55 إعجابات
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

 تابِع
Ibrahim Jbeily @IJbeily

وقال الابراهيمي ايضا:الله يساعد لبنان. وسكت. وفي الامس عندما سمعت ترامب تأكدت مقولة الإبراهيمي. توطين السوريين.

  •  
     رد
  •  
  •  
     إعادة تغريد
  •  
  •  
     إعجاب
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

 تابِع
Luc XX 25 @jean_3_16

#شو_ناقصو_لبنان ؟ توطين السوريين! كملت! شكرا #ترامب #بق_البحصة

  •  
     رد
  •  
  •  
     إعادة تغريد
  •  
  •  
     إعجاب
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

 تابِع
Hussien @Resist766

توطين السوريين في لبنان. هو صفحة انسانية تخفي في طياتها مشروع لتخريب لبنان 
اولا عبر التغيير الديموغرافي والمذهبي.لا لترطين السوريين

  •  
     رد
  •  
  •  
     33 إعادات تغريد
  •  
  •  
     77 إعجابات
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

 تابِع
Michel Frem @FremMichel

ترامب: نفضل توطين اللاجئين في دول الاقليم المحيطة ببلادهم
نحن: التوطين = حرب#لا_للتوطين#لا_للحرب

  •  
     1رد واحد
  •  
  •  
     44 إعادات تغريد
  •  
  •  
     66 إعجابات
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
 

 

وقام مجلس النواب بالرد على كلام رئيس الاميركي دونالد ترامب مؤكداً ان وفق الفقرة “ط” من مقدمة الدستور ان ارض لبنان هي لكل اللبنانيين ولا فرز للشعب ولا للارض ولا توطين.

ليعلن رئيس الحكومة سعد الحريري ان لا احد يطرح موضوع التوطين في لبنان وان الكل يعلم موقفنا الرافض من هذا الامر وان كلام في الامم المتحدة هو موقف سياسي لا يلزمنا.

 

وفي هذا السياق قامت “جنوبية” بالاتصال بالنائب زياد اسود الذي أكد ان”الموقف الصادر عن الرئيس الاميركي ترامب يشير إلى ان الولايات المتحدة الاميركية تعمل دائماً ضد كيان لبنان ضد التعددية اللبنانية .”

مضيفاً ان” الولايات المتحددة كانت دائماً المحراب التي ضربت اللبنانيين منذ تهجير الفلسطنيين ومنذ إعتبار لبنان وطن بديل للفلسطنيين ومنذ تسويق فكرة التوطين في لبنان وهذا يعني إلغاء لبنان.”

 

وتابع ان”فكرة التوطين تعني امرين الاول هو ان الولايات المتحدة هي التي خربت لبنان وهي التي قامت بالحرب على لبنان وهي من حبذت وشجعت على الارهاب في لبنان وان ادخال النازحين إلى لبنان تحت عنوان مؤقت ومرحلة محدودة إلى حين انتهاء الحرب في سوريا كان الهدف منها إخراج السوريين من سوريا تحت مجموعة اسباب تمهيداً إلى إلغاء لبنان وإلغاء الواقع اللبناني وإلغاء الدور اللبناني.”

ليختم ان” التوطين هي مؤامرة لمصلحة اسرائيل لا أكثر ولا أقل بغية إلغاء الحالة اللبنانية والتعددية اللبنانية والكيان اللبناني.”

ولمعرفة سبب خوف اللبنانيين من مسألة التوطين قامت جنوبية بالتحدث مع استاذ التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية وكلية فؤاد شهاب للاركان الدكتور وليد عربيد الذي اكد ان “سؤال عن الهجرة والنازحين السوريين له أبعاد إستراتجية ويطرح دولياً لحلحلة قضايا الشرق الاوسط وبالتحديد الازمة السورية.”

مضيفاً ان” كلما كان يأتي مسؤولاً غربياً إلى لبنان يذهب إلى البقاع ومنهم نذكر الرئيس الفرنسي السابق الذي ذهب وإلتقى النازحين السوريين لذلك هذا السؤال يصبح له أهمية على العلاقة الدولية أي العلاقات الاقليمية.”

اما ان كان اليوم مطلوب توطين السوريين في لبنان فقد قال” موضوع التوطين يتخوف منه اللبنانيين لان أكثر من حوالي مليون و600 ألف نازح سوري متواجدين في الاراضي اللبنانية بالاضافة إلى ذلك ان هناك 400 ألف نازح فلسطيني مع مجموعة قليلة من العراقيين إضافة إلى  عمال اجانب ليصبح نصف الشعب اللبناني هو من المهاجرين او اللآجئين او من النازحين في هذا البلد.”

ليضيف انه “يجب المحافظة على السيادة أي سيادة الدولة ضمن الحدود التي رسمت”.

إقرأ أيضاً: بعد الاستنفار اللبناني حول توطين السوريين.. الامم المتحدة توضح

الدكتور وليد عربيد

وعندما اوضحنا  له ان الرئيس الاميركي جرى تحريف تصريحه أجاب عربيد ان”ترامب حتى لو لم يقل انه يريد توطين السوريين ولكن نحن نعلم الخوف لدى اللبنانيين من التوطين.”