اعترافات ‘الدادا’ تحبس الأنفاس.. وستفجّر مفاجآة عن تورط الكبار!
     
الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 15:47

اعترافات ‘الدادا’ تحبس الأنفاس.. وستفجّر مفاجآة عن تورط الكبار!

Written by
Rate this item
(0 votes)

 

 
 
 

لا تزال قضية توقيف “رجل الخير” والأعمال كما تصفه سكرتيرته الخاصة وتفيد في التحقيقات معها، تأخذ حيزاً كبيراً على الساحة اليوم بضوء الفضائح التي تم التداول بها وظهرت الى العلن فضلاً عن الاقاويل والروايات التي لفّت قضيته والتي تحدثت عن تورّطات ماليّة كبيرة واقتناء سيارات مسروقة وحيازة اسلحة حربية غير مرخصة والتهرب من دفع الضرائب الجمركية وشراء اراض وعقارات بالنصب والاحتيال وغيرها فضلاً عن توقيفه في مصر بتهمة تبييض الأموال والنصب على رجال أعمال مصريين.

‎سليم علي الدادا او “الشيخ سليم” كما تناديه حاشيته، وللتذكير لمن يجهل العامل في أحد معارض السيارات والذي اصبح لاحقاً مؤسساً لمشاريع متتالية بكل الوسائل الشرعية وغير المشروعة، فهو ليس موقوفًا أو متورطًا عاديًا، اذ اجتذب اسمه وضروب الفساد المعلنة وغير المعلنة التي فاقت كل تصوُّر وارتبطت فيه العناوين العريضة للصحف منذ سنين طويلة الى ان عاد الى الواجهة مُجددًا بعد ان وقع في شرك عملية امنية خاصة مباغتة للمديرية العامة لأمن الدولة.

اسمه يحضر إلى جانب حاكمة بنك المدينة سابقًا رنى قليلات وشقيقها طه، ابراهيم ابو عياش، مصطفى طلاس (وزير الدفاع السوري سابقًا)، وغيرهم من أبرز أعلام قضية “بنك المدينة” في السنوات العشر الماضية ناهيك عن علاقاته المشبوهة بالنافذين من امنيين وسياسيين وقضاة واصحاب السلطة والمال في البلد يومذاك ممن كانوا يؤمنون له الغطاء لكافة اعماله والحماية الأمنية مُقابل ان يشبعهم مالاً وهدايا.

الدادا، اذًاً صيدٌ ثمين تسابقت عليه الاجهزة الأمنية منذ ان فاحت رائحته حتى قُبيل توقيفه كونه يُعد من أبرز المطلوبين للعدالة بضوء الملفات الكبيرة التي ارتبطت به عدا عن ان بحقه أكثر من 8 مُذكرات توقيف وخلاصة احكام بجرائم عدة ابرزها استخدام بطاقات ومستندات وضمانات مصرفية مزورة، إلا أن معلومات “رادار سكوب” المُستقاة من مصادر عالمة تشير الى ان الاخير بقي يتنقل بين بيروت والمناطق المجاورة لها متخفيًا وبسرية تامة بشكل يصعب معرفته أو تحديد هويته ويغير اماكن تواجده بين الحين والآخر اذ ان القليل من المُقربين جدًا له يعلمون بتوقيت تحركاته او حتى الطرقات التي من المُرجح ان يسلكها للذهاب الى الوجهة المبغية، وتلفت الى ان “تكتيكاته” الامنية تلك وحذره الشديد لم يمنعا وقوعه في كمين محكم.

فبعد رصد طويل وتعقب مُستمر دام لأشهر وايام من قبل مديرية امن الدولة التي تواترت معلومات الى مكاتبها تُفيد عن تواجد الاخير في بيروت، تمكنت دورية للاخيرة من الايقاع به في منطقة الطريق الجديدة وتوقيفه في عملية نوعية، تعتبر انجازاً له وزنه وثقله في الساحة الامنية كونه يُنهي “امبراطورية الدادا” العتيقة التي بناها الاخير ابان الفساد السياسي والامني المتعشعش في الدولة والتي حاول ان يستغلها مقدماً رشوة لأحد المخبرين الأمنيين تقدّر بعشرات آلاف الدولارات كي لا يسلمه ويفر من امام العدالة.

واللافت ان الصيد المذكور اعلاه، كان آخر ما يتوقعه، ان يتمكن اي جهاز أمني من توقيفه بحكم ملايين الدولارات التي كان يوزعها على السياسيين وعدد من الامنيين مُقابل ان يتحكّم بكل مفاصل قراراتهم التي قد تطاله او تطال اي من المقربين منه او شركائه ويبقى حراً طليقاً يسرح ويمرح تحت ظل مجموعات نافذة. والمُستغرب أكثر ما جاء في اعترافاته التي تكشف فصول الملفات والفضائح التي احاطت به وتطال خيوطاً واشخاصاً وازنين وشخصيات رسمية معروفة.

اعترافات الدادا والمشتبه بهم كما تواتر الى “رادار سكوب” تحبس انفاس المحققين والمعنيين الذي يعملون جاهدًا على التأكد والتقصي عن كل معلومة او اسم يُذكر لاستكمال تحقيقاتهم التي تتوسع تباعاً وتطال آخرين. اما فيما يتعلق بسليم تحديدًا فلا يسعنا الا انتظار ان يُتخذ القرار القضائي النهائي بشأنه، لمعرفة ما ستؤول إليه الامور واي مصير ينتظر “رجل الخير” ذاك. فهل سيزيد القرار المنتظر الطين بلّة ام ماذا؟! ومن سيتحمل تبعاته التي قد تفجّر فضائح وصراعات كثيرة

المصدر : رادار سكوب 

Read 301 times
The Observer

أتيت لأطلب منكم أن تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة . 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.