The Observer
     
The Observer

The Observer

أتيت لأطلب منكم أن تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة . 

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

صدر عن الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:

 

تستغرب الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ما ورد في تحقيق أعده الزميل مارون ناصيف في “المؤسسة اللبنانية للإرسال” حول دعم الجيش اللبناني في الولايات المتحدة، فجاء بشكل مجتزأ مما أفسح في المجال أمام تفسيرات في غير محلها أبقت في أذهان الناس مضمون الحملة التي شنها ويشنها السفير اللبناني في واشنطن غبريال عيسى على “القوات اللبنانية” من دون العودة مبدئيا إلى إدارته لإستئذانها بالتصريح وإطلاق مواقف هي أقرب إلى شخصية حزبية منها إلى سفير يمثل الدولة اللبنانية.

 

ويهم الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ان تؤكد ان كل ما ورد على لسان عيسى عار من الصحة تماماً، بل يدخل في سياق التحريف المقصود والتضليل المكشوف وهو نقيض ما تقوم به “القوات” في لبنان وواشنطن وكل عواصم العالم لجهة السعي إلى تسليح الجيش اللبناني وتقويته من أجل حسم ازدواجية السلاح لمصلحته منفردا، لأن لا قيامة فعلية للبنان من دون سلاح أوحد بيد الجيش اللبناني، وما قاله رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في “القوات اللبنانية” الدكتور جوزف جبيلي هو توصيف لواقع الإدارة الأميركية لجهة كونها مقسومة بين موقف غير متساهل مع لبنان وآخر متساهل على غرار البنتاغون، وبالتلي ما نقله جبيلي يعبِّر بدقة عن موقف أميركي وليس عن موقفه الشخصي، فيما موقف “القوات” ينبع من إيمانها بضرورة سيطرة الجيش اللبناني على كامل التراب اللبناني، وعملت وتعمل على تقوية الدولة التي تشكل أحد “أهداف القوات” الأساسية، كما ان جبيلي يعمل بشكل دؤوب على فتح القنوات اللازمة من أجل تأمين التمويل الضروري للجيش وتوفير السلاح المطلوب من خلال الاتصال بقيادة الجيش ومع الجهات المختصة في الكونغرس والإدارة، ويمكن سؤال المعنيين في الجيش وواشنطن والذين يعلمون تمام العلم كيف تجهد “القوات” بهذا الاتجاه.

وتشدد الدائرة على أن الذي بدأ هذه الحملة هو السفير اللبناني، إذ لم تلحظها في اي مكان آخر، وهي تدخل من ضمن الحملة الباسيلية على “القوات اللبنانية”، خصوصا ان السفير معروف بانحيازه الفاضح وتحويله السفارة إلى مركز حزبي بدلا من ان تكون سفارة مفتوحة للجميع، الأمر الذي لا يجب ان يستمر على هذا المنوال، حرصا على صورة الدولة ومؤسساتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بديل منه فتعود الى الرئيس بري، ونحن نوافق على ما يقرره في هذا الشأن”.

وقالت لـ”المركزية”: “ما دامت الطائفية مُكرّسة في شكل رسمي في الدولة، واحتراماً لمبدأ الشراكة في اتّخاذ القرارات، يجب ان تكون وزارة المال من حصّتنا، كي ينضم توقيع وزيرها الى التوقيعين الماروني والسنّي للمراسيم والقوانين، وهذا الموقف لا يجوز ان يُفهم منه عرقلة مُبكرة لمسار تشكيل الحكومة ووضع العصي في الدواليب، وانما حق مكتسب لنا لن نتنازل عنه، ومحاضر اتفاق الطائف تؤكد على ذلك”.

اما في ما يخص رئاسة مجلس النواب، تشير مصادر الحزب الى “ثلاثة مرشّحين جدّيين هم: الرئيس نبيه بري، الاستاذ نبيه بري وابو مصطفى”.

في المقلب الحكومي، تلفت المصادر الى “ان المشاورات بدأت خلف الكواليس من دون حسم اي شيء، ونحن كحزب مستعدون للنقاش ومنفتحون على الطروحات التي تُقدّم على بساط البحث، الا اننا لن نُعطي موقفاً مُسبقاً لناحية تحديد هوية مرشّحنا لرئاسة الحكومة قبل انتهاء المشاورات”.

وعن رحلة التشكيل التي تُجمع التوقّعات والتحليلات على ان الطرق التي ستسلكها ستكون مليئة بالالغام السياسية في ضوء النتائج التي افرزتها الانتخابات لناحية حجم الكتل السياسية، توضح مصادر “حزب الله” “ان حصّتنا مع “حركة امل” ستكون 6 وزراء شيعة اذا كانت حكومة ثلاثينية”، متمنيةً “الا يطول التشكيل على رغم ان كل المؤشرات لا توحي بذلك”.

وبالتوازي مع رحلة التشكيل الشاقة، مسار لن يقل صعوبة ويتمثّل في صياغة البيان الوزاري لـ “حكومة العهد الاولى” كما اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. ففي حين تُبدي مصادر الحزب انفتاحها على مناقشة خطوطه العريضة لناحية المسائل السيادية والسياسة الخارجية من دون وضع شروط مُسبقة”، يبدو ان الحزب يولي اهمية كبرى للسياسات الاقتصادية خلافاً للمسار الذي كان يسلكه منذ اوائل التسعينات مع حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث كان يترك له حصراً وضع هذه السياسات. وتشدد مصادره على “اهمية ان يتضمن البيان الوزاري خطة اقتصادية واضحة يُشارك في صياغتها معظم القوى السياسية وليس فريقاً محدداً، وهذا الموضوع سبق ان مهّد له الامين العام السيد حسن نصرالله بإشارته الى ضرورة البحث في استراتيجية اقتصادية”.

 

اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وعلى رأسها الوضع الإقليمي والدولي الضاغط؛ مشيراً إلى أن لبنان يعاني من تبعات حرب لا قرار له فيها، والأعباء التي يتحمّلها جراءها تفوق بكثير قدرته على التحمل.

ولفت إلى أن أكثر ما يثير قلقنا وريبتنا أن المجتمع الدولي يربط عودة النازحين بالتوصل الى حل سياسي، وتجارب قضايا الشعوب المهجّرة في العالم، وانتظار الحلول السياسية لا تطمئن أبداً، محذراً من مخاطر هذا الموقف الدولي الذي يؤشر الى توطين مقنع يتعارض مع دستورنا ويناقض سيادتنا، “ولن نسمح به على الإطلاق”.

وتوجه الرئيس عون الى المغتربين اللبنانيين المشاركين في “مؤتمر الطاقة الاغترابية” في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر قبل ظهر اليوم في مجمع seaside arena البيال سابقاً، بالدعوة الى أن يكونوا قوّة ضغط حضارية، تعمل ضمن القوانين والأنظمة، لإجبار المجتمع الدولي على إعادة النظر في مواقفه.

وفي مجال آخر، أكد رئيس الجمهورية أن العمل على الخطة الاقتصادية سينتهي قريباً، وهي ستضع تصوّراً لمعالجة المشاكل القائمة، وتحدد مكامن القوّة في الاقتصاد، وتحدد أيضاً القطاعات المنتجة التي يمكن الاستثمار فيها. واضاف :” سينصبّ اهتمامنا في المرحلة المقبلة على الورشة الاقتصادية، وكلّي ثقة بأننا سننجح في هذه المهمة، بخاصة إذا ما تكاتفت كل القوى السياسية بصدق لمواجهة الأزمة”. ودعا اللبنانيين المنتشرين في العالم للمساهمة في النهضة الاقتصادية، وتوظيف خبراتهم وإمكاناتهم في سبيل إنجاحها، والاستثمار في وطنهم.

ورأى الرئيس عون أن مؤتمرات الطاقة الاغترابية هي من أهم الإنجازات التي تحققت، مثنياً على جهود كل القيمين عليها والناشطين فيها، معتبراً أن أهميتها تكمن أولاً في جمعها للانتشار اللبناني ووصلها إياه ببعضه البعض، وثانياً في ربطها لبنان المنتشر بلبنان المقيم، سواء عبر المؤتمرات المتنقّلة التي تقيمها تباعاً في الدول التي يتواجد فيها الانتشار اللبناني، أو عبر المؤتمر السنوي الذي يعقد في لبنان.

وفي ما يلي نص كلمة رئيس الجمهورية:

” أيها الحضور الكريم،

أيها الأحبة،

أشعر بالاعتزاز والفرح وأنا أقف أمامكم اليوم، أراكم تلبون نداء الوطن، فتأتونه من كل أصقاع المعمورة؛ تلتقون وتجتمعون، تسمعونه ويسمعكم…

فجذوركم لا تزال ضاربة هنا، في هذه الأرض؛ تذهبون، تتغرّبون، تؤسّسون لكم حياة جديدة في بلدان جديدة، تنجحون هناك، تتفوّقون وتبدعون. ولكن، يبقى في داخلكم شيء ما يشدكم دوماً الى هنا، الى الوطن الأم… هو الحنين، هو الشوق، هو الانتماء، هو الحلم، هو كلها مجتمعة، وكلها أراها تلتمع في عيونكم اليوم.

إن مؤتمرات الطاقة الاغترابية هي من أهم الإنجازات التي تحققت، وأثني على جهود كل القيمين عليها والناشطين فيها. وأهميتها تكمن أولاً في جمعها للانتشار اللبناني ووصلها إياه ببعضه البعض، فلم يعد اغتراباً مشتتاً في كل دول العالم، بل صار “لبنان المنتشر” الذي يتواصل ويلتقي ويجتمع. وثانياً في ربطها لبنان المنتشر بلبنان المقيم، سواء عبر المؤتمرات المتنقّلة التي تقيمها تباعاً في الدول التي يتواجد فيها الانتشار اللبناني، وما أكثرها، أو عبر المؤتمر السنوي الذي يعقد في لبنان. والهدف واحد، التواصل مع الطاقات اللبنانية في الخارج، وتعزيز الروابط بينها وبين لبنان، والاستفادة من خبراتها في شتى الميادين.

أيها اللبنانيون القادمون من كل أنحاء العالم،

إن لبنان مقبل على مرحلة جديدة يؤمل منها الكثير، فالانتخابات النيابية التي جرت منذ أيام انتجت مجلساً نيابياً جديداً، تمثلت فيه كل القوى السياسية وفقاً لأحجامها، وذلك بفضل القانون الانتخابي الجديد الذي اعتمد النسبية لأول مرة في تاريخ لبنان، والذي منحكم أيضاً حق الاقتراع من حيث أنتم موجودون؛ فصار لكل لبناني، أينما كان،  صوته الفاعل والمؤثر في مجريات السياسة في وطنه. ويبقى، أن يستعمل هو هذا الصوت، فلا يخنقه ويسكته بعد اليوم كما حصل مع القسم الأكبر من مواطنينا في الانتخابات الأخيرة.

أيها الحضور الكريم،

إن صحة التمثيل التي يعطيها القانون النسبي ستؤمن استقراراً سياسياً يحتاجه لبنان لمواجهة التحديات التي تنتظره على كل الأصعدة، فالاختلاف في الرأي والموقف من بعض القضايا، وتعارُضِ المقاربات للحلول في بعض المشاكل، سيكون مسرحهما الندوة البرلمانية حيث تتمثل كل الآراء والقوى السياسية التي ستتحمل جميعها مسؤولية العمل معاً لمجابهة تلك التحديات، وأيضاً لاستكمال مسيرة النهوض بالوطن. فلبنان يحتاج اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى إلى المزيد من التضامن بين أبنائه، وإلى تغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحةٍ أخرى،  فردية كانت أو حزبية أو طائفية.

أول التحديات، لا بل المخاطر التي تواجهنا هي الوضع الإقليمي والدولي الضاغط؛ فلبنان يعاني من تبعات حرب لا قرار له فيها، والأعباء التي يتحمّلها جراءها تفوق بكثير قدرته على التحمل. فهو قد تعاطى مع أزمة النزوح السوري من مبدأ علاقات الأخوة والتضامن الإنساني، ولكن النزوح تحول الى مشكلة ضاغطة تتهدّده من كافة النواحي، خصوصاً بعد أن ازداد عدد القاطنين فيه في فترة وجيزة قرابة ال 50% من سكانه، وهو ثقل تعجز الدول الكبرى عن تحمّله، فكيف بلبنان البلد الصغير المساحة والمحدود الموارد والذي يعاني اصلاً من كثافة سكانية وضائقة اقتصادية وبطالة، والمعروف عنه أنه بلد هجرة وليس بلد استيطان، وانتم خير شهود على ذلك.

إن أكثر ما يثير قلقنا وريبتنا أن المجتمع الدولي يربط عودة النازحين بالتوصل الى حل سياسي. وتجارب قضايا الشعوب المهجّرة في العالم، وانتظار الحلول السياسية لا تطمئن أبداً.

 

وفي دول الجوار أكثر من شاهد. قبرص مثلاً، والحرب التي شطرتها الى نصفين في العام 1974، وأهلها الذين هرب قسم كبير منهم الى لبنان، ولكنهم عادوا فور إعلان وقف إطلاق النار ولم ينتظروا الحل السياسي، الذي لم يتحقق حتى يومنا هذا، حيث لا تزال مدن الجزء الشمالي منها مفرّغة من أهلها، وخصوصاً المدينة الشبح The Ghost Town التي تحوّلت من مدينة سياحية تضج بالحياة الى مدينة مسيّجة ومهجورة بالكامل، لا يستطيع أحد الدخول اليها منذ أربعة وأربعين عاماً، لأن أوان الحل لم يحن بعد.

شاهد آخر، ولعله الشاهد الأكبر والأكثر معاناةً، لم يَعُد، والحل في عالم الغيب، وأعني به الشعب الفلسطيني، الذي بدأت مأساته منذ سبعين سنة، في العام 1948 حين انطلقت موجات نزوحه ولجوئه بشكل تصاعدي، حتى فرغت فلسطين من معظم أهلها الذين توزعوا على دول الشتات، وكان للبنان الحصة الأكبر. ولا زال بعض المسنّين منهم يحملون مفتاح الدار، يورثونه لأولادهم وأحفادهم، بانتظار الحل السياسي وتنفيذ القرار 194 وحق العودة، ومعهم ينتظر لبنان، لأن أزمة اللجوء الفلسطيني أيضاً قد أنهكته…

أيها اللبنانيون القادمون من دنيا الانتشار،

إن أكبر المخاطر التي تواجهنا هي الموقف الدولي بشأن النازحين، والذي عبّر عنه البيان المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الصادر عن مؤتمر “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”،الذي انعقد في بروكسيل ، والذي يؤشر الى توطين مقنع يتعارض مع دستورنا ويناقض سيادتنا، ولن نسمح به على الإطلاق.

ودوركم محوري، أنتم، يا من تشكلون امتداد لبنان في العالم، خصوصاً وأن بينكم من صوته مسموع في دول القرار، فكونوا قوّة ضغط حضارية، تعمل ضمن القوانين والأنظمة، لإجبار المجتمع الدولي على إعادة النظر في مواقفه.

ودور آخر ينتظركم، يتمثّل في إقناع الدول التي تتواجدون فيها بدعم ترشيح لبنان في الأمم المتحدة، ليكونَ مركزاً دائماً للحوار بين مختلفِ الحضارات والديانات والأعراق؛ فلبنان بمجتمعه التعددي هو نقيض الأحادية، وهو نموذج عيش الوحدة ضمن التعددية والتنوع، استطاع أن يحفظ وحدته على الرغم من الجوار المتفجر حوله. وهو، وإن يكن قد تأثر بالغليان الحاصل في المنطقة، فارتفعت فيه حرارة المواقف والتصاريح، إلا أنها ظلت كلها تحت سقف الوحدة الوطنية، ما أمّن له الحماية، ومنَع انتقال الشرارة اليه.

أيها الحضور الكريم،

تحدٍّ آخر يواجهه لبنان، هو الوضع الاقتصادي، وسينصبّ اهتمامنا في المرحلة المقبلة على الورشة الاقتصادية، وكلّي ثقة بأننا سننجح في هذه المهمة، بخاصة إذا ما تكاتفت كل القوى السياسية بصدق لمواجهة الأزمة، لأنها، لا شك، تتحسّس دقّة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تحاصر مجتمعنا..

ودوركم هنا أيضاً محوري، يا أبناءنا في الانتشار، فأنتم تختزنون إمكانات وطاقات بشرية وعلمية واقتصادية استثنائية.

إن العمل على الخطة الاقتصادية سينتهي قريباً، وهي ستضع تصوّراً لمعالجة المشاكل القائمة، وتحدد مكامن القوّة في الاقتصاد، وتحدد أيضاً القطاعات المنتجة التي يمكن الاستثمار فيها.

لقد أثبت لبنان مصداقيته للمستثمرين المقيمين وغير المقيمين، اللبنانيين وغير اللبنانيين،  لجهة تمسّكه الحازم بالحقوق والحريات الاقتصادية الأساسية، بالإضافة الى نظامه المصرفي الذي يلتزم المعايير والأنظمة المصرفية الدولية. وكلها، تشكل ضمانة للاستثمار في لبنان.

من هنا أدعوكم للمساهمة في النهضة الاقتصادية، فتوظفون خبراتكم وإمكاناتكم في سبيل إنجاحها، وتستثمرون في وطنكم، في القطاعات التي تناسبكم..

فأرضنا طيبة، والزرع فيها لا بد أن ينمو ويكبر ويعطي الغلال الوفيرة.

أيها الأحبة

أنتم مِن زَرعِ هذه الأرض، جذوركم هنا وأغصانكم هناك، ويقيني أنكم لن تسمحوا للجذر أن يطاله اليباس، إذ أكثر من يعرف معنى الوطن هو من عرف معنى الغربة.

عشتم ، عاش الانتشار ، عاش لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

 

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي:

“ما بين الساعة 3.00 والساعة 3.45 من فجر اليوم الخميس، سقط عدد من بقايا وأعقاب صواريخ  مجهولة النوع والمصدر نتيجة الأحداث الدائرة في سوريا، في خراج بلدات: الهبارية – حاصبيا، شبعا – ساقية وادي جنعم، خربة قنفار وقب الياس، وذلك من دون وقوع إصابات. على الأثر، توجهت دوريات من الجيش إلى خراج البلدات المذكورة، حيث باشر الخبراء العسكريون الكشف عليها لإجراء اللازم بشأنها”.

كلمات مفتاحية:

الجيشسورياصواريخ

المصدر:

فريق موقع القوات اللبنانية

 

 

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف في الضربات الأخيرة لنظام الأسد منظومة صواريخ روسية كانت بحوزة المليشيات الإيرانية قبل نشرها جنوبي سوريا.

وأوضح البيان أن القصف الإسرائيلي استهدف منظومة صواريخ روسية من طراز Pantsir-S1 / Sa-22 أثناء تواجدها بمدرج المطار وقبل نشرها.

ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو قال إنه جزء من الضربة العسكرية التي استهدفت المواقع الإيرانية ليلة (الأربعاء) وأضاف الجيش في بيان له أن القصف استهدف منظومة صواريخ من نوع SA22 روسية الصنع كانت مع الميليشيات الإيرانية أثناء القصف.

 

 

إعتبر نائب “القوات اللبنانية” المنتخب عن دائرة بعلبك – الهرمل أنطوان حبشي أن القانون الإنتخابي الجديد أعطى حياة جديدة لهذه المنطقة، مضيفاً أن “هناك بعض الشوائب خصوصًا أننا نتحدث عن قانون يطبّق للمرة الاولى”.

 

وعن العلاقة مع “حزب الله”، قال حبشي في حديث للـ”OTV”: “بيننا وبين الحزب خلاف سياسي كبير وعميق وهذا أمر يخضع للنقاش، لكن لا مفر من التعاون بيننا كنواب لبعلبك – الهرمل ومن يريد الهروب من هذا التعاون لا يريد مصلحة المنطقة وأهلها، نحن يدنا ممدودة للجميع من اجل التعاون”.

المصدر:
OTVفريق موقع القوات اللبنانية

 

ترامب ينفذ وعده... وواشنطن تقر عقوبات جديدة على إيران 

وتشمل العقوبات 6 أشخاص ينتمون إلى فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني.

وقال البيت الأبيض، في وقت سابق، ان ترامب يعد لفرض عقوبات جديدة على إيران لضمان عدم تطويرها أسلحة نووية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: “نحن ملتزمون 100 بالمئة بضمان ألا تمتلك إيران أسلحة نووية”.

 

وأضافت: “سنواصل ممارسة أقصى الضغوط، فرض عقوبات هائلة عليهم. كل العقوبات التي كانت قائمة قبل الاتفاق ستعود كما كانت، ونعد لإضافة عقوبات جديدة ربما يتم فرضها الأسبوع القادم على أقرب تقدير”.

وكان الرئيس الأميركي قد قال إن الانسحاب من الاتفاق النووي يأتي لعدم نجاح الاتفاق في وقف أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار ومساعيها للحصول على سلاح نووي وردعها عن متابعة برنامجها للصواريخ الباليستية.

وأوضح ترامب، في كلمة من البيت الأبيض: “أعلن أن أميركا ستنسحب من الاتفاق مع إيران، وفي لحظات قريبة سأوقع مذكرة لبدء العقوبات على النظام الإيراني”، مضيفًا: “عقوباتنا قد تشمل أيضًا دولًا أخرى متواطئة مع إيران”.

المصدر:
سكاي نيوز عربية
الثلاثاء, 08 أيار 2018 19:08

موسم الحج إلى معراب!

 

 

 

 

 

وحده حزب “القوات اللبنانية” استطاع تحقيق تقدّم بارز على صعيد الانتخابات النيابية. فرحة معراب لا توصف، والفضل في ذلك يعود إلى عوامل رئيسية أبرزها إدارة الماكينة الانتخابية المحكمة التنظيم للعملية الانتخابية، وثبات القواتيين على مواقفهم السياسية، بالإضافة إلى تمسك سمير جعجع بالثوابت التي رفض التنازل عنها. في قراءة للأرقام والنتائج في المناطق المسيحية، وعلى صعيد النواب المسيحيين، يبدو واضحًا حجم التقدّم الذي أحرزته “القوات”، بحيث أحرز مرشحوها أرقامًا متقدّمة جدًا عن الأرقام التي أحروزها في العام 2009، وتقدّموا بشكل لافت عن منافسيهم في “التيار الوطني الحر”.

هذا ما تؤكده الأرقام بشأن نتائج بعبدا بين الوزير بيار بو عاصي مقابل النائب آلان عون. وهذا ما ينحسب على وضع شوقي الدكاش في كسروان، بمواجهة العميد شامل روكز وروجيه عازار. مع الإشارة إلى أن بعبدا وكسروان كانتا مقفلتين بوجه “القوات” في الاستحقاقات السابقة. في المتن تفوق إدي أبي اللمع على إبراهيم كنعان بأكثر من ألف صوت. وهذا مؤشر لا بد من التوقف عنده، لا سيما أن كنعان كان ينافس على زعامة المتن في ما يخص الأصوات التفضيلية، فيما سبقه النائب سامي الجميل بضعف عدد الأصوات تقريباً. وفي جبيل لم يكن الوضع مختلف، بحيث حصل زياد حواط على 14 ألف صوت مقابل 9 آلاف لسيمون أبي رميا.

لو تمكّنت “القوات” من بناء تحالف مع حزب الكتائب والنائب ميشال المرّ في المتن، لكانت هذه اللائحة اكتسحت المقاعد. ولو حصل ذلك أيضاً بين “الكتائب” و”القوات” في كسروان جبيل، لكان التيار الوطني الحر خسر أكثر من المقاعد التي خسرها. لكن القوات تصرّ على إعلان الانتصار الكبير، مسيحياً ووطنياً، لأن ما ينتظرها مسألتان مهمتان، وفق مصادر قيادية في معراب. المسألة الاولى هي أن القوات في كتلتها الجديدة ستكون بيضة القبان طوال سنوات العهد. بالتالي، قد تكون على تقارب مع مختلف الأطراف، لأنها ستمثل حاجة إليهم. والمسألة الثانية هي قيادتها جبهة “لبنان السيادة” كتعويض على جبهة 14 آذار. وهذا ما ستعمل القوات على تعزيزه من موقعها الجديد.

أكثر ما يفرح القواتيين هو أنهم انتجوا ما أنتجوه بفعل نشاطهم وجهدهم الذاتي، وبدون الاستناد إلى أي تحالفات انتخابية مع قوى أخرى. وهذه تحمل رسالة إلى “التيار الوطني الحر” الذي لجأ إلى تحالفات هجينة ومتناقضة، تارة مع “المستقبل” وطوراً ضده، وتارة مع “حزب الله” وطوراً ضده في دوائر أخرى. بالإضافة إلى الجماعة الإسلامية، وضم مستقلين مسيحيين أقوياء إلى لوائحه في دوائرهم، لأجل تأمين هذا العدد الذي حصل عليه من النواب، فيما “القوات” لم ترشّح غير القواتيين، حتى وإن لم يكونوا منتسبين أو ملتزمين حزبياً. والأساس بالنسبة إلى “القوات”، هو نتائج كسروان، بحيث حلّ نعمة افرام رقماً أولاً وأساسياً وصعباً، فيما نائبا “التيار الوطني الحر” حلّا في المراتب الأخيرة. وهذا يعكس حجم تراجع التيار.

 

تقف “القوات” على مفترق طرق. النتائج المتحققة تستطيع من الناحية العملانية القضاء على ثنائية جبران باسيل – سعد الحريري التي نشأت بعيد التسوية الرئاسية، ولكن استناداً إلى أرقام الانتخابات السابقة، لكن هذه أصبحت بحكم المنتهية لأن هذه الثنائية تحتاج إلى قوى أخرى لرفدها في تعزيز موقعها وقرارتها. بالتالي، ستكون هذه الثنائية بحاجة إلى “القوات”، وربما سيكون موسم الحج إلى معراب.

إحدى أوراق القوة التي تمسك بها “القوات” أيضاً، هي أن الحريري ليس على علاقة جيدة بكل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، بفعل تصرفاته والتحامه مع باسيل. بالتالي، فإن كتلة القوات الكبيرة ستكون قادرة على تمييل الدفة أين ما مالت، وإذا ما حصل تقارب مع بري وجنبلاط، يصبح سمير جعجع منافسًا جديًا على رئاسة الجمهورية. كل هذه التحليلات لا يزال من المبكر الخوض فيها، لكن الأكيد أن القوات تؤسس لاكتساح الزعامة المسيحية في السنوات المقبلة.

 

 

المصدر:
المدن

 

 

 

 

 

رأى رئيس جهاز “الإعلام والتواصل” في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور ان الحدّ الأقصى لسقف الخلاف بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” هو الإنتخابات النيابية، لأن هذا الإستحقاق يجعل كل طرف سياسي يخوض معركته بعناوينه وفي ظل تعبئة طبيعية تشهدها الإنتخابات عادة، مشيرًا إلى أنه في ظل التعبئة الإنتخابية القوية، لم تصل الأمور بين الفريقين الى قطيعة سياسية، ما يعني أن الأمور بين “التيار” و”القوات” محكومة بالتواصل المستمرّ وبعدم العودة الى ما قبل المصالحة. بالإضافة الى التقاطع على الملفات التي اتفقنا عليها، والخلاف حول الملفات غير المتّفق عليها ولكن من ضمن تنظيم مسألة الخلاف، كما حصل داخل الحكومة في ملفات الكهرباء وغيرها.

وأكد في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أن نتائج الإنتخابات النيابية تكرّس بشكل واقعي وجود ثنائية مسيحية تتكرّس ديموقراطياً، ولم يَعُدْ بإمكان أحد أن يقفز فوقها، وهي باتت مثل أمر واقع موجود على الساحة السياسية.

وأضاف: “من مصلحة هذه الثنائية ان تتعاون في الملفات التي في بعضها من الممكن ان تتقاطع وفي بعضها الآخر قد تختلف، لكن هذا كله يحصل من ضمن اللعبة الديموقراطية والمؤسسات”.

 

وتابع: “لا شيء إسمه “عنزة ولو طارت” على قاعدة ان كل ما يطرحه “التيار” نرفضه، أو كل ما نطرحه نحن يرفضه “التيار”، لا. فداخل الحكومة نفسها، كان التوافق بيننا وبينهم حول ملفات كثيرة، لكن مع الأسف، كانت الإضاءة تتم فقط على الملفات التي كنّا على اختلاف فيها. وستشهد المرحلة القادمة تعاوناً بينناً”.

وختم: “نحن نتعاطى مع الأمور وفق كل ملف. ففي سياسة النأي بالنفس مثلاً وملف سلاح “حزب الله”… لدينا مواقفنا الواضحة. ولدينا وجهة نظرنا في طريقة إدارة الدولة والشأن العام. لكن حدود سقف الإختلاف لن يعود الى القطيعة، ولا الى مرحلة ما قبل المصالحة”.

المصدر:
أخبار اليوم

 

 

 

 

 

إستنكر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا تحركات “حزب الله” و”حركة أمل” المسلّحة مساء أمس الإثنين في عدد من المناطق المسيحية وقال: “ننكر على “حزب الله” و”حركة أمل” حمل السلاح وأتو إلى المناطق المسيحيية يقولوا للناس “بسلاحنا مستقويين عليكن “.

وأضاف لـ”mtv”: “غيرهم إستقوى ما إضطر الشعب اللبناني إلى الدفاع عن نفسه ودخلنا الحرب الأهلية، هل هذا ما يريدون؟  لا أحد من الأفرقاء إحتفل عند الآخر في عقر داره”.

ورفض زهرا فرضية عناصر غير منضبطة في حالة حاملي أعلام “حزب الله” وقال: “خبرية عناصر غير منضبطة و”زعران وفلتوا” مضحكة، فعند “حركة امل” قد تكون هذه الأمور واردة، أما عند “حزب الله” فجميعنا يعلم القدرة على التحكم بالتحرك بأن أي تحرك يكون منظمًا، ولا يحدث أي تصرف عشوائي او بدون هدف، وبالتالي تُحمل قيادة “حزب الله” بشكل أساسي المسؤولية”.

وأضاف: “السيد حسن نصرالله بحاجة لإفهام الجميع على مشارف دراسة الإستراتيجية الدفاعية بأن أحدًا لا يحلم بأن يتخلّص من إستقوائه بالسلاح”.

 

وتابع: “نقول لنصرالله: هذا السلاح لن نقبل بأن يقوى علينا ولا تجبر الآخرين بالتسلح مجدّدًا للدفاع عن أنفسهم”.

وسأل زهرا: “أليس تصرف الثنائي الشيعي سياسيًا والتصرف في البلد من منطلق بأن الأمن ملك هذا الثنائي و”أنا أتحرك كما أريد وسياسة النأي بالنفس “بلّووا وشربوا زوما”، أليست هي ما دفع الناس لتأييد الخطاب السياسي عند “القوات اللبنانية” لتصبح كتلتها مضاعفة؟ إذا كان السبب إنزعاجهم من النتائج فهم تسببوا بها ومشكورون”.

وأضاف: “مزيد من إستفزازهم سيعود بمزيد من تجمهر الناس حول القوى السياسية المواجهة”.

وختم: “أحمل القوى الأمنية مسؤولية ضبط الشارع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث وإلا فالسلاح لن يكون حكرًا على أحد”.

المصدر:
mtv, فريق موقع القوات اللبنانية
الصفحة 1 من 805